Najib Mikati
بحث

اراء

ظهور احمد علي عبدالله صالح يربك خصومه في الداخل والخارج

فارس الصليحي

|
منذ 3 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

لماذا انزعجت بعض الاقلام والابواق الماجورة من دعوة السفير احمد علي للشرعية العودة الى الميدان وتوحيد الصف الوطني لانهاء الانقلاب الحوثي رغم انه لامس حال لسان الشعب عموما في الداخل والخارج.

صمته يزعجهم وان تحدث اوجعهم وان غاب برهة عن المشهد طالبه انصاره ومحبيه الظهور والبروز باعتباره اخر احلامهم وامالهم وتطلعاتهم.

كل هذا الضجيج غير المبرر من عصابات وفلول وكيانات فاسدة بالداخل تسرق الشعب وفي الخارج ينهبون الشعب وكلاهما في الفعل والهدف واحد.

ورغم تلك الحملة الشرسة المنظمة في منصات التواصل الاجتماعي غير انها بالمجل اكدت المؤكد ان الرجل  الرقم الاصعب في ميزان رجال الساسة والدولة ماضيا وحاضرا ومستقبلا.

وانه الصفحة البيضاء واليد العصية على الخصوم والاعداء شهما متواضعا شجاعا كريما نبيلا متسامحا جمهوريا عتيقا عنيدا صخرة منيعة تتحطم على اعتابها كل المؤامرات والدسائس والاحقاد.

مهما تطاول الحاقدون الفاسدون البائسون او سددوا سهام الغدر لن ولم ينالو مبتغاهم مهما طال الزمن.

انتقدناه وانتقده الكثيرون في عدة مواقف انتقاد الاخ لقائده ونصيحة المحب لمعلمه وكشفت الايام انه ابن الدولة وعمودها وذروة سنامها وكنت كبيرا امام كل الصغائر المتاسمي عن كل جراح مهما كان عمقه وباسه والمه الشديد وهكذا صفات كل عظيم ونبيل وكريم وشامخ.

ومع كل ظهور لكم او خطاب جمهوري ثوري لاي مناسبة سياسية او وطنية سرعان ما تتحول منابر الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي الى شعلة وهاجة وفرحة عارمة وبهجة لا تصفها العبارات تخلق الامل من جديد بين اوساط ملايين الشعب في الداخل والخارج انك القائد الملهم والزعيم المنقذ مهما تعقدت الاحداث وتلاشت وسائل استعادة الدولة والجمهورية.

ومع كل خطاب يقابله خصومك بالمكيدة والزيف والارتجاف خاصة فلول ايران الفارسية اومخلفات اعداء الدولة والجمهورية او الابواق المأجورة والطيور المهاجرة والشخصيات المتسولة على ابواب السفارات وعواصم الدول العربية والاسلامية والاجنبية سرعان ما تتلاشى اكاذيبهم وزيفهم وسرعان ما تتبدد احلامهم وتصبح وبالا عليهم واثرا بلا عين يذكر.

وسرعان ما يدرك الشعب انكم الحق والنصر والطمأنينة والامل الذي يميلون معه اينما وكيفما اتجه.

بل وازداد يقين الشعب يوما بعد اخر  ان الايادي المرتعشة لا تصنع النصر وان تجريب المجرب فشل وهزيمة وانكسار وانه لا خيار لليمن غير رجالها واهلها وقادتها من حقنوا الدم اليمني وسلموا السلطة سلميا ولا زالوا رقما صعبا في تاريخ ماضي وحاضر ومستقبل اليمن.

اسمعو من بهم صمم المنزعجين الموتورين من اغضبهم دعوة السفير العودة الى الميدان ان #سوريا تحررت في اسابيع حينما عاد قائدها #الشرع الى مقدمة الصفوف مع رجاله وشعبه ومواطنيه.  

ذكرو اولئك الحمقى ان السودان وعاصمتها #الخرطوم ما تحررت الا وقائدها #البرهان  على راس جيشه وشعبه.

ذكرو الفارين من ميدان الشرف والبطولة ان العاهل #الكويتي رحمه الله حرر بلده من الاحتلال العراقي في شهرين لانه كان في مقدمة الصفوف. 
والشواهد كثيرة لا يسع المجال لذكرها.  

ختاما : 
هناك أشخاص لا تنصفهم الكلمات مهما بلغت فصاحتها لأن حضورهم أكبر من أن تختصره عبارات المدح والثناء خاصةأولئك الذين تركو أثرًا طيبًا في نفوس العامة والخاصة. 
يجمعون بين قوة الشخصية ونبل الأخلاق الحكمة والتواضع الحضور المميز الإنسانية الراقية.

انت ايها القائد النبيل يكفيك فخرا وعزة وشموخا ان فيك من الصفات ما يجعل احترامك أمرا طبيعيًا وتقديرك واحترامك واجبًا وطنيا.

والحديث عنك مصدر فخر والهام ونموذج يُحتذى به في المواقف والشدائد وتقلبات الدهر.

دمت عزا وفخرا لكل حر
والخزي والعار لكل خصومك
وسلام عليك الى يوم الدين. 
والدهر دوار والايام دواره. 
فارس الصليحي

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية