اليمن بعد 11 فبراير: 15 عاماً من الفوضى والوهم بدلاً من الثورة
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
برآئي وانا صاحب تجربة ورصد ومشاهدة وخبرة ومنهجية سياسية .. بالنسبة ل 11 فبراير في اليمن فلا كان هناك ثورة ولا انتفاضة ولاًحتى حركة وطنية .. كانت محاولة شبابية مؤلبة دوليا وبلا رؤية .. وخطوة اخوانية مقنعة .. وفوضى عارمة خلفت الفتن والوهم ودمار الدولة والقيم والبلاد والأمة العربية فمعنى وشكل الثورة كمفهوم أكاديمي او حتى فكرة عابرة لمناضل .. لا تقترب باي شكل من الأشكال بما حدث عقب 11 فبراير في اليمن او غيرها لا نظريا ولا إجراءيا ولا ضرب ياتي بالمقاربة او بالقياس ان التاريخ يكتب ويسمي الاحداث وفقا لنتائجها ومحصلاتها لا وفقا لعناوينها وشعاراتها .. او الشعارات التي زيّن بها اهل الدجل أعمالهم او اختلقها المزورون ..او تلك التي توهم بها اولئك السكارى والحيارى الحالمون في غياهب الحقد الطبقي و السلالية المتنرجسة ان محاولات تسمية الخيبة والعمالة والفشل بمسميات الخير و النضال والفلاح لا يغير حقيقة مهما علا الصراخ و عم النباح ، ولا يمنح ألاعيب الفسوق اي من أوسمة التاريخ وعليه فليثرثر الاخوان و ليصرخ الحوثة فحقيقة 11 من فبراير من حقيقة 21 سبتمبر .. مخزية لكل واعي و مرة على كل واهن واهم . واستغفر الله العظيم من كل جهل أثيم
|