مستوطنون يهاجمون صحفيين من وكالة فرانس برس في الضفة الغربية
|
منذ ساعة
A-
A+
A+
A-
هاجم مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة الثلاثاء، صحفيين من وكالة «فرانس برس» كانوا يغطون توترات مع الفلسطينيين أسفرت عن إصابة خمسة أشخاص على الأقل، وفق ما أفاد صحفيون ومسعفون. وانتقل فريق يضم ثلاثة صحفيين من وكالة «فرانس برس»، إلى بلدة جناتا قرب بيت لحم في وسط الضفة الغربية، لإعداد تقرير عن نشطاء إسرائيليين يقومون بزيارات تضامنية مع فلسطينيين يتعرضون لمضايقات من مستوطنين إسرائيليين كانوا قد أغلقوا طريقًا في المنطقة مؤخرًا. وبعد اندلاع مشادة بين المستوطنين والنشطاء، أمر الجيش الإسرائيلي الصحفيين بمغادرة «المنطقة العسكرية المغلقة»، وعندها وصلت سيارتان إضافيتان تقلان مستوطنين. رشق المستوطنون، وكثر منهم أطفال، الصحفيين والنشطاء بالحجارة. وذكر أحد صحفيي وكالة «فرانس برس» أنه تفادى حجرًا، لكن طفلًا من المستوطنين ضربه بعصا على مستوى الرقبة، ما تسبب في إصابته بنزف طفيف. وعاد صحفيو «فرانس برس» ليجدوا سيارتهما المتوقفتين وقد لحقت بهما أضرار، إذ تم تهشيم الزجاج الخلفي وثقب الإطارات. من جهتها، ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن خمسة أشخاص عولجوا من إصابات، في حين أفاد صحفيو «فرانس برس» بأنهم رأوا ناشطًا إسرائيليًا واحدًا على الأقل يُنقل في سيارة إسعاف فلسطينية. ويعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي إلى جانب نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، فيما تمضي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليمينية قدمًا في خطط لتوسيع الاستيطان قبيل الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر. وتصاعدت بشكل كبير أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون ضد الفلسطينيين منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023. واستشهد ما لا يقل عن 1100 فلسطيني، برصاص جنود أو مستوطنين إسرائيليين، وفق حصيلة لوكالة «فرانس برس»، تستند إلى بيانات السلطة الفلسطينية. |