Najib Mikati
بحث

منوعات

معارك "الأورا": شباب المكسيك يحولون الثقة بالنفس إلى منافسة مبهجة

وكالات

|
منذ 12 ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

في ظاهرة اجتماعية جديدة تجتاح منصات التواصل، يبتكر شباب المكسيك ساحة تنافسية فريدة من نوعها، حيث تتحول الثقة بالنفس إلى عرض مبهج من الإبداع والترفيه. تُعرف هذه المنافسات باسم "معارك الأورا"، وهي تجمع المشاركين في تحديات مرحة ومبتكرة لإثبات من يمتلك "الأورا" الأقوى.

يقول كاليد روساليس سالازار، البالغ من العمر 16 عامًا، والذي فاز بإحدى هذه المعارك في مكسيكو سيتي: "أنا أحب أن أكون على طبيعتي، وأن أطلق العنان لسخافاتي". ويضيف بابتسامة واثقة: "لا أهتم حقًا بما يعتقده الناس أو يقولونه عني، لأنه مهما فعلت أو لم تفعل، سيتعرض للانتقاد على أي حال. لذا فكرت، لماذا لا؟ إذا كان بإمكاني فعل ذلك مجانًا في المنزل، فلماذا لا أفعل ذلك مقابل مكافأة؟". وقد حصل كاليد على جائزة مالية قدرها 2000 بيزو مكسيكي، ما يعادل حوالي 100 يورو، بعد أن اختاره الحكام كفائز.

ولكن ما الذي يصنع الفائز في "معركة الأورا"؟ يوضح كارلوس إيرفينغ كوينتانا، البالغ من العمر 14 عامًا، والمعروف بلقب "ثانوس": "الأمر يعتمد على من يقوم بالحركات الأكثر إبداعًا، والأكثر تسلية، والأكثر إمتاعًا، مع الالتزام بالاحترام، أي الحركات المرحة والذكية التي تثير الضحك".

من جانبه، يرى المنظم ألدير غونزاليس أن هذه المنافسة تدور في جوهرها حول الثقة بالنفس. "الفائز هو من يمتلك أكبر قدر من الثقة. أقول إنها معركة للأنا والثقة بالنفس، ليس بمعنى سلبي للأنا، بل بمعنى من يمتلك الثقة ليؤمن بأنه الأفضل، وأن يرقص بأفضل طريقة ويستعرض حركاته. أعتقد أن هذه هي المعركة الحقيقية الآن".

وقد لاحظ المنظمون أن هذا الاتجاه يكتسب زخمًا كبيرًا عبر الإنترنت، وسارعوا إلى استغلال هذه الفرصة. ومع استمرار نمو "معارك الأورا" على الشبكة، أصبحت الثقة بالنفس والتعبير عن الذات هما المكونان الرئيسيان لهذه الظاهرة الاجتماعية المبهجة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية