شهد ملعب الغارف في البرتغال حضوراً جماهيرياً غفيراً بلغ حوالي 34 ألف شخص لمتابعة حفل النجم كانييه ويست، المعروف فنياً باسم "يي"، وذلك رغم الضغوط التي صاحبت محاولات إلغاء حفلاته في دول أخرى. على الرغم من دعوات إلغاء الحفل، بما في ذلك اعتراضات السفير الإسرائيلي في لشبونة، أقيم العرض في ملعب الغارف يوم الجمعة، وسط تقارير إعلامية واجتماعية أشارت إلى سيره بسلاسة ودون حوادث. ويأتي هذا الحفل في الوقت الذي واجه فيه ويست، الفائز بـ 24 جائزة جرامي، رفض تأشيرات في أستراليا وإلغاء جولات في دول أوروبية مثل فرنسا وبولندا وإيطاليا والتشيك. بدأ ويست الحفل متأخراً 45 دقيقة عن الموعد المحدد، ليظهر على منصة عملاقة على شكل كرة أرضية. قدم خلال العرض مجموعة من أغانيه الشهيرة مثل "Stronger" و "Gold Digger"، واستدعى ابنته نورث ويست لمشاركته أداء أغنية. اللافت أن ويست لم يدلِ بأي تصريحات مثيرة للجدل خلال الحفل، على عكس ما حدث في السنوات الأخيرة. تأتي هذه الجولة الدولية، التي تروج لألبومه الثاني عشر "Bully"، وسط جدل مستمر بسبب خطابات الكراهية المعادي للسامية التي تبناها ويست سابقاً، وتصريحاته الداعمة للنازية. وقد سعى ويست لاحقاً إلى تدارك الأمر، حيث نشر اعتذاراً في صحيفة وول ستريت جورنال، واصفاً سلوكه السابق بـ "نوبة هوس دامت أربعة أشهر من السلوك الذهاني والارتيابي والاندفاعي"، مؤكداً أنه "فقد الاتصال بالواقع". من جانبه، وصف منظم الحدث في البرتغال الأمر بأنه "لم يكن قضية"، وأن الضجة الإعلامية كانت مدفوعة بـ "معلومات مضللة" وتم تحويلها إلى "قضية سياسية". وأشار إلى أن الحدث هو مجرد "حدث موسيقي" وأن السلطات لم ترصد أي تهديد للنظام العام. يذكر أن ويست، الذي سبق له أن أثار الجدل بتصريحات معادية للسامية وتصويره زوجته بيانكا سينسوري في أوضاع اعتبرت مهينة، يواجه أيضاً دعاوى قضائية متعددة تتعلق بالتحرش وسوء السلوك. بعد حفله في الغارف، من المقرر أن يتوجه ويست إلى كازاخستان ثم يعود إلى الولايات المتحدة لإقامة عرضين آخرين. |