في الثالث من يونيو قبل 15 سنة فتح شركاء الساحات أبواب الجحيم على اليمن واليمنيين
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
تجلت جريمة شركاء الساحات وأهدافهم الخبيثة التي تستهدف النيل من الدولة ومؤسساتها والإضرار بالوطن وإداخله في دوامة عنف وأزمات لا حدود لها بجريمة استهداف مسجد دار الرئاسة في جمعة رجب الحرام قبل خمسة عشر عاماً وهللت ساحاتهم إبتهاجاً بذلك الجرم المشهود . ففيما كان اليمنيون يحتفلون بأول جمعة من شهر رجب كذكرى لدخولهم الإسلام، ويملأون المساجد لأداء صلاة الجمعة المباركة.. كان الشيطان على موعد في الساحات مع من يتآمرون على اليمن واليمنيين، يترقبون معاً أصوات الفتنة، لتدوي معلنة نجاح مؤامرتهم الهادفة إلى هد أركان الدولة، وفتح أبواب الجحيم في وجه اليمن واليمنيين.. الثالث من يونيو ألفين وأحد عشر.. يومٌ لا ينسى في تاريخ اليمنيين، لأنه يوم انقلب الساحاتيون فيه على كل معنى للدولة والنظام والأمان، وأشعلوا فيه شرر الفتنة ونيران الأحقاد ليس على الدولة وحسب، وإنما على الوطن ليصبح الحال على ماهو عليه اليوم من جحيم لا مستقر فيه ولا غاية واعدة يمكن أن تُرجى منه.. |