يثير نظام الطيبات للطبيب المصري الراحل ضياء العوضي الكثير من الجدل في أوساط المجتمع اليمني.
هناك من يؤكد تحسن حالته الصحية والنفسية أو أحد أفراد العائلة عند أتباع هذا المنهج الغذائي الغريب .
وهناك من يعتبر الأمر من أساسه مجرد دوشة وسائل تواصل وهراء محض ..
وبين هذا وذاك ثمة من ينغمس في تحليل ظروف وفاة طبيب التخدير العوضي في سن مبكرة وملابسات غامضة ..
مع حلول عيد الأضحى المبارك تلاشى كل ذلك حيث يكتشف الكثيرين وقوعهم في نظام الخبائث الذي ابتدعه الحوثي واتخذه منذ سنوات وسيلة للحكم !.
أهم الحقائق التي تعمل الميليشيا على ترسيخ وجودها وأهم الشروط المطلوبة كي تنجح هي أن يعتاد الشعب على حياة المعاناة والحرمان .. كذلك أن يصدق أن الظلم والفساد عماد الشعوب الحرة المستقلة !.
أما بالنسبة للتعاليم الواجب اتباعها يوميا خاصة في هذه الأيام المباركة تتلخص في التالي :
اكتف بنص راتب كل ثلاثة أشهر لأن الفقراء يدخلون الجنة والمال وسخ الدنيا " !.
لا تفسد تربية أبنائك بكثرة الدلال وتلبية مطالبهم .. لذا لا تشتري لهم ملابس العيد ..ولا تقل لهم أنها غالية أو ما صرفوش قالوا مابش !.
إذا لم تستطع توفير جعالة العيد ..لا تشتري وتذكر أنها تسبب الديدان!.
صلة الرحم وعسب العيد وسلام من العايدين السالمين الغانمين كلها من عادات النظام السابق !.
بالتأكيد ظروفك لا تمنحك حق التفكير في شراء كبش ولا حتى كيلو لحمة .. تجاهل المسالة وكن على قناعة أن العيد عيد العافية !.
أخيرا..عند الجوع إقرأ موضوع دسم من ملزمة السيد !.