Najib Mikati
بحث

اراء

انقلابات الحوثيين الصغرى..!!

وسام عبدالقوي

|
منذ 14 ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

○ حتى لا نفوت فكرة أو صفة دائمة في مليشيا الحوثي الإرهابية، نعاود اليوم الحديث عن انقلاباتها الدائمة في وجه كل من يقف معها ويساندها، وهي إشارة لا بد من التركيز عليها وتكرارها، حتى يتأكد من ينخدعون بمكرها ولا يشعرون بغدرها إلا بعد فوات الأوان والأمان.. فها هي العصابة اليوم تضع ضمن أهدافها وحملاتها التشويهية والعدائية واحداً من قيادات مجلسها السياسي الأعلى، وهو الشيخ سلطان السامعي، لتقول عنه ما لم يقل حتى في الشياطين والمردة..!! وكل ذلك كرد فعل لانتقادات السامعي بعضاً من الممارسات السيئة لهذه السلطة المتجبرة الظالمة والسارقة..!!

○ فمنذ بضعة أيام بدأت المليشيا الإجرامية تعمم اسم الشيخ السامعي على إعلامييها وناشطيها في المواقع والقنوات الإعلامية الخاصة بها ومواقع التواصل الاجتماعي، وتوزع المنشورات المحبوكة بعناية مؤذية في تجريمه وتخوينه، وإنزال بلاء القول والتهم بحقه، أقل ذلك الاتهام بالخيانة والتآمر، وبكونه يعمل ضمن خلية تجسسية ومطبخ إعلامي مسيء يدار مباشرة من أروقة مجلس القيادة الذي يقود ويمثل الشرعية اليمنية، (التابعة للتحالف العربي كما يزعمون)..!! وبأن التحالف هو من يدير مكتب السامعي مباشرة ويملي عليه الأوامر والخطط، عبر أشخاص من العائدين إلى صنعاء، في حركة ازدواجية الهدف للسامعي ومن يديرون مكتبه..!!

○ منشورات وتغريدات وأخبار، يحاول الحوثيون من خلالها إثبات حالة من التواصل المباشر بين السامعي ورئيس مجلس القيادة، من أجل الإطاحة بهم، مصورين أن الإطاحة بهم (لفداحة السخرية) مصيبة كبرى واستهداف لليمن واليمنيين..!! وكأنهم حامي حمى هذا البلد الموبوء بهم، بينما اليمنيون في حقيقة الأمر صاروا اليوم في أمس الحاجة إلى من يحميهم وينقذهم من بلاء هذه السلطة الانقلابية، التي لم تستطع رغم جهد المحاولات أن تمثل أو تتمثل الدولة، وإنما لا تزال تتعامل مع المواطنين تعامل العصابة المتمردة أو المليشيا الإرهابية مع أسرى وقعوا ذات غفلة في يدها، تمتهنهم العذابات ولا تريد أو تفكر حتى في التخلي عن التسلط عليهم وابتزازهم والابتزاز بهم..!!

○ يا له من فجور في الخصومة..!! ويا له من سوء في الأخلاق والتعامل..!! ويا له من تنكُّر، يثبت تكراره أنه لا يوجد في اليمن فرد أو قبيلة أو مدينة في منأى عنه..!! وللإشارة فإن عبارات التعجب هنا، إنما هي أجراس معادة للتنبيه والتنويه وقرص الأذن، لكل من لا يزال يرعى في الظلام المفخخ لهذه المليشيا الغدارة.. وإلا لا غرابة في مثل هذه التصرفات القميئة من قبلها، فكثيراً ما تابعنا سابقاً أمثلة وتكرارات لها، وكثيراً ما سجلت الأحداث في صفحاتها ضحايا، سقطوا وتمرغوا في الدماء أو ظلمات السجن، نتيجة ربما لحسن نياتهم، أو لطمع في مودة أو في حاجة لدى هذه العصابة التي لا ترعى جميلاً ولا تحمد معروفاً.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية