صحفي اقتصادي: غياب الثقة بالجهاز المصرفي يعيق التدخلات النقدية
|
منذ 11 ساعة
A-
A+
A+
A-
أكد الصحفي الاقتصادي وفيق صالح أن العوامل النفسية وغياب الثقة المتجذر في الجهاز المصرفي الرسمي والاقتصاد العام يمثلان السبب الجوهري لاستمرار أزمة السيولة المحلية، مشيراً إلى أن هذه العوامل تحولت إلى عقبة رئيسية أمام نجاح أي تدخلات نقدية رغم غياب مبررات حقيقية لنشوء الأزمة من الأساس. وأوضح صالح، عبر منشور له على منصة فيسبوك، أن كتلًا نقدية ضخمة من العملة المحلية لا تزال خارج نطاق الجهاز المصرفي الرسمي، وهي أموال كان من الممكن أن تساهم بشكل فعال في احتواء حدة الأزمة. ومع ذلك، فإن احتفاظ بعض التجار ومنشآت الصرافة بهذه المبالغ بعيداً عن الدورة النقدية الرسمية يزيد من تعقيد المشهد المالي. وأضاف صالح أن محاولات البنك المركزي لضخ كميات متكررة من النقد المحلي في الأسواق لم تحقق هدفها المنشود في إنهاء أزمة السيولة. ويعود ذلك إلى أن المبالغ التي يتم صرفها كرواتب أو نفقات تشغيلية لا تعود بالسرعة المطلوبة إلى الدورة المصرفية الرسمية، بل يتم حجزها لدى الصرافين والتجار وحتى بعض المواطنين. وخلص صالح إلى أن هذا الواقع يفرض بطئاً في استجابة الأسواق لأي إجراءات يتخذها البنك المركزي ويحد من فعاليتها. وعليه، شدد على ضرورة تبني حزمة شاملة من الإجراءات، تتضمن تفعيل أدوات رقابية صارمة على العمليات المصرفية وحركة سوق الصرف، إلى جانب العمل الممنهج لإعادة بناء جسور الثقة بين الجمهور والمؤسسات المالية والجهاز المصرفي الرسمي. |