Najib Mikati
بحث

منوعات

أعراض الكحة الحنجرية لدى الأطفال.. السعال النباحي أبرز العلامات

قناة اليمن اليوم

|
منذ ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تعد الكحة الحنجرية لدى الأطفال من الحالات التنفسية التي قد تظهر بصورة مفاجئة، خاصة خلال فترات انتشار العدوى الفيروسية، وتتميز بمجموعة من الأعراض التي تساعد على التعرف عليها، وفي مقدمتها السعال الذي يصدر بصوت يشبه النباح، إلى جانب بحة الصوت وأعراض أخرى مرتبطة بالتهاب وتورم الجزء العلوي من الجهاز التنفسي.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health الطبي، فإن الكحة الحنجرية، المعروفة طبيًا باسم الخانوق أو التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية، تصيب الأطفال بصورة أكبر، خاصة في الأعمار الصغيرة، نتيجة صغر حجم الممرات الهوائية لديهم مقارنة بالبالغين، وهو ما يجعل التورم والالتهاب أكثر تأثيرًا على عملية التنفس.

ما الكحة الحنجرية لدى الأطفال؟

الكحة الحنجرية هي حالة تصيب الممرات الهوائية العلوية، وتؤدي إلى حدوث التهاب وتورم في الحنجرة والقصبة الهوائية، وهو ما ينتج عنه السعال المميز الذي يوصف بأنه يشبه نباح الكلب أو الفقمة.

والحالة تظهر بصورة أكثر شيوعًا لدى الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و3 سنوات، ويرتبط ذلك بشكل أساسي بصغر حجم مجاريهم الهوائية، إذ يمكن أن يؤدي التورم إلى تضييق هذه الممرات والتأثير على التنفس.

وفي أغلب الحالات، تكون الكحة الحنجرية مرتبطة بعدوى فيروسية، ومن أبرز الفيروسات التي يمكن أن تسببها فيروسات نظير الإنفلونزا، كما يمكن أن ترتبط في بعض الحالات بفيروسات الإنفلونزا والفيروس المخلوي التنفسي والحصبة وغيرها من الفيروسات المسببة لأعراض الجهاز التنفسي.

أبرز أعراض الكحة الحنجرية عند الأطفال

السعال بصوت يشبه النباح، بحة الصوت، التهاب أو ألم الحلق، سيلان الأنف، وصعوبة التنفس في بعض الحالات.

وقد يظهر كذلك صوت مرتفع أثناء عملية الشهيق يعرف باسم الصرير التنفسي، ويعد ظهوره من العلامات التي تستدعي الانتباه، خاصة إذا كان الطفل يعاني منه أثناء الراحة وليس فقط عند البكاء أو الحركة.

لماذا تزداد صعوبة التنفس لدى الأطفال؟

ترتبط خطورة الكحة الحنجرية بشكل كبير بحجم الممرات الهوائية لدى الطفل، فالأطفال الصغار لديهم مجار تنفسية أصغر، وبالتالي فإن حدوث التهاب أو تورم في الحنجرة والقصبة الهوائية يمكن أن يؤدي إلى تضييق أكبر في مجرى الهواء.

وتظهر المشكلة بصورة أكثر وضوحًا عندما يزداد التورم، إذ يمكن أن يشعر الطفل بصعوبة في إدخال الهواء، ويظهر عليه مجهود أكبر أثناء التنفس.

وفي الحالات الشديدة، تكون هناك حاجة إلى تدخل طبي سريع، خصوصًا إذا بدأت صعوبة التنفس في الازدياد أو ظهرت علامات واضحة على أن الطفل يبذل مجهودًا كبيرًا للحصول على الهواء.

طرق التعامل مع الكحة الحنجرية

يعتمد التعامل مع الكحة الحنجرية على شدة الأعراض، ففي الحالات البسيطة يمكن أن يركز التعامل على راحة الطفل ومراقبة حالته، بينما تتطلب الحالات الأكثر شدة تدخلًا طبيًا.

و بعض الوسائل المنزلية المتداولة، مثل استخدام أجهزة ترطيب الهواء أو استنشاق البخار أو الهواء البارد، قد تستخدم لتخفيف الأعراض، إلا أن الموقع أشار إلى عدم وجود دراسات تثبت بصورة قاطعة أن هذه الطرق تحسن عملية التنفس لدى المصابين بالكحة الحنجرية.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية