Najib Mikati
بحث

محلي

مليشيا الحوثي تحاكم 8 من موظفي المنظمات الإغاثية

اليمن اليوم:

|
منذ 6 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

دعت منظمتان حقوقيتان دوليتان، هما العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، مليشيا الحوثي إلى وقف الملاحقات الجنائية بحق ثمانية أشخاص يعملون في المجالين الحقوقي والإنساني، واتهمتهم بالتجسس، حيث قد تصل عقوبة هذه التهم إلى الإعدام.

وأوضحت المنظمتان، في بيان مشترك، أن من بين المحالين للمحاكمة موظفين اثنين في الأمم المتحدة، واستشاري لدى المنظمة الدولية، بالإضافة إلى خمسة أشخاص عملوا مع منظمات دولية ومحلية في مجالات الصحة وحقوق الإنسان والمساعدات الإنسانية. ودعت المنظمتان الحوثيين إلى الإفراج "دون قيد أو شرط" عن هؤلاء الثمانية، إلى جانب عشرات آخرين من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في منظمات المجتمع المدني الذين قالت الجماعة إنها تحتجزهم تعسفياً منذ عامين.

وأشار البيان إلى أن هذه الملاحقات تمثل تصعيداً في حملة القمع التي تشنها مليشيا الحوثي ضد المجتمع المدني في المناطق الخاضعة لسيطرتها، لافتاً إلى احتجاز أكثر من 100 موظف وعامل في الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني منذ 31 مايو/أيار 2024. كما نُقل عن أفراد من عائلات بعض المحتجزين قولهم إنهم أُجبروا على الاعتراف بتهم التجسس تحت التعذيب أو التهديد به.

ويواجه الأشخاص الثمانية، الذين أُحيلوا إلى النيابة الجزائية المتخصصة في صنعاء، تهمتي "التجسس" و"إعانة العدو" بموجب المادتين 127 و128 من قانون الجرائم والعقوبات اليمني، وهما تهمتان تصل عقوبتهما إلى الإعدام. كما اتهمتهم النيابة بارتكاب أعمال مرتبطة بنشاطهم الإنساني والحقوقي، ووجهت إليهم اتهامات وصفتها المنظمتان بأنها "غامضة وفضفاضة للغاية".

وذكر البيان أن المحتجزين الثمانية حُرموا جميعاً من التواصل الكافي مع محاميهم، وأن مليشيا الحوثي أحكمت سيطرتها على القضاء في المناطق الخاضعة لها، مستخدمة المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، بحسب المنظمتين، كأداة للقمع السياسي. ويأتي هذا في ظل مخاوف متزايدة بشأن أوضاع المحتجزين الآخرين، خاصة بعد وفاة عامل إغاثة في برنامج الأغذية العالمي أثناء احتجازه لدى الحوثيين في 11 فبراير/شباط 2025.

وأفادت المنظمتان بأن العديد من المحتجزين اعتُقلوا دون إبراز مذكرات توقيف، وأُخفوا قسراً لأشهر قبل الكشف عن احتجازهم، بينما حُرم عدد منهم من الرعاية الطبية اللازمة، بمن فيهم أشخاص يعانون من حالات صحية خطيرة، مثل السكري، وخطر الإصابة بالمياه الزرقاء، وسرطان المعدة الذي يتلقى أحد المحتجزين علاجاً كيميائياً له أثناء احتجازه.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية