Najib Mikati
بحث

منوعات

بعد إيقاف حقن التخسيس.. كيف تواجه عودة الوزن؟

قناة اليمن اليوم

|
منذ 5 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

قد ينخفض الرقم على الميزان خلال استخدام أدوية إنقاص الوزن، لكن التحدي لا ينتهي بالوصول إلى الوزن المستهدف، فمرحلة التوقف تطرح سؤالا مختلفا: كيف تحافظ على ما خسرته عندما يتوقف العلاج؟

تجربة أولية صغيرة، تشير إلى أن الدعم المنظم بعد إيقاف العلاج قد يحد من استعادة الوزن خلال الأشهر الأولى. لكنها لا تقدم طريقة مضمونة لمنع عودته، ولا تثبت أن تطبيقات الهاتف أو الوجبات الخاصة يمكن أن تحل محل الدواء.

ماذا يحدث بعد التوقف؟

ركزت التجربة، المنشورة في مجلة "علوم السمنة وممارساتها"، على بالغين فقدوا الوزن باستخدام أدوية من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالغلوكاغون.

وشملت 39 مشاركا وزعوا عشوائيا على 3 مجموعات: 14 تلقوا الرعاية المعتادة، و12 حصلوا على اشتراك في تطبيق للدعم الصحي، و13 تلقوا وجبات مصممة طبيا. واستمرت المتابعة أربعة أشهر، بدءا من التوقف عن العلاج.

وتكمن أهمية السؤال في أن التوقف قد يحدث لأسباب مختلفة، بينها التكلفة وحدود التغطية التأمينية والآثار الجانبية أو تفضيلات المريض. لذلك قد تصل مرحلة ما بعد الدواء قبل أن يكون الشخص قد أعد لها خطة واضحة.

زيادة أقل.. وليست صفرا

بحسب التقديرات الإحصائية للدراسة، بلغت زيادة وزن الجسم خلال المتابعة 10.75 بالمئة في مجموعة الرعاية المعتادة، مقابل 3.60 بالمئة في مجموعة التطبيق و3.58 بالمئة في مجموعة الوجبات المصممة طبيا.

وهذه النسب تعبر عن الزيادة مقارنة بوزن الجسم عند بدء المتابعة بعد التوقف، وليست نسبة ما استعاده المشاركون من الكيلوغرامات التي خسروها سابقا.

كما أنها تقديرات على مستوى المجموعات، ولا تعني أن كل مشارك زاد وزنه بالمقدار نفسه.

والنتيجة الأساسية أن مجموعتي الدعم شهدتا زيادة أقل، لكنهما لم تحافظا على الوزن دون تغير في المتوسط. كذلك لا يثبت التقارب بين نسبتيهما أن التطبيق والوجبات متساويان في الفاعلية.

ما الذي لم تثبته التجربة؟

لم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين المجموعات في تقييمات جودة الغذاء والصحة المدركة والالتزام والرضا.

وتظل العينة صغيرة والمتابعة قصيرة، فلا تكفي النتائج لمعرفة ما سيحدث بعد عام أو أكثر، أو تحديد الخيار الأنسب لكل مريض.

ولا يصح تعميم النتيجة على أي تطبيق تجاري أو أي نظام للوجبات؛ فالتجربة اختبرت تدخلات محددة، وتحتاج نتائجها إلى دراسات أكبر وأطول قبل تحويلها إلى توصية واسعة.

خطة قبل آخر جرعة

بالنسبة إلى المستخدم، يبدأ التعامل مع هذه المرحلة بمناقشة قرار التوقف مع الطبيب، بما يشمل سببه، والحالة الصحية، وخطة متابعة الوزن وخيارات العلاج المتاحة.

وتشير إرشادات المعهد الوطني الأميركي للسكري وأمراض الجهاز الهضمي والكلى إلى أن إدارة الوزن قد تجمع بين الغذاء المناسب والنشاط البدني والدعم المتخصص والمراقبة المنتظمة. كما يمكن استخدام بعض الأدوية للمساعدة على الحفاظ على الوزن المفقود، وفق تقييم الطبيب.

ويمكن أن تشمل المتابعة تسجيل الوزن بانتظام ومراجعة نمط الأكل والنشاط، والاتفاق على موعد لإعادة التقييم إذا بدأت الزيادة، بدلا من الانتظار حتى تصبح كبيرة.

أما استئناف الدواء أو تغيير الجرعة أو اختيار علاج آخر، فقرارات طبية لا تحددها نتيجة الميزان وحدها.

وتسلط التجربة الضوء على مرحلة تستحق التخطيط منذ بداية العلاج: خسارة الوزن إنجاز مهم، لكن الحفاظ عليه يحتاج إلى متابعة مستمرة، حتى بعد آخر جرعة.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية