تمر محافظة تعز ومناطقها، وفي مقدمتها مناطق الحجرية، بظروف بالغة الصعوبة، ويقف أبناؤها أمام تحديات تمس أمنهم وكرامتهم ومساكنهم ومستقبلهم.
واذا لم تستطيع الشرعية الوقوف الى جانبهم، فإننا نوجه نداءً عاجلًا إلى أبناء تعز كافة، وإلى الجمهوريين بمختلف انتماءاتهم، وإلى المغتربين والتجار ورجال الأعمال والمثقفين والإعلاميين والشخصيات الاجتماعية.
لا تتركوا أهلنا وحدهم في هذه الظروف.
إن الوقوف إلى جانب أبناء تعز مسؤولية وطنية وأخلاقية، ودعمهم واجب إنساني ومجتمعي، كلٌّ بما يستطيع، من خلال الدعم المالي المنظم والشفاف، ودعم الجبهات بالسلاح والمونه واجب وطني.
إن تعز بحاجة اليوم إلى وحدة أبنائها، وإلى تجاوز الخلافات، وإلى موقف مجتمعي مسؤول يضع حماية الإنسان وصون كرامته والحفاظ على الدولة والجمهورية في مقدمة الأولويات. إلى كل جمهوري، وإلى كل يمني يؤمن بالدولة والمواطنة والقانون: لا تكن بعيدًا عن معاناة أهلك.
افتحوا أبواب الدعم، ونظموا جهودكم، واجعلوا مساعدتكم المالية وبالسلاح والمونة للمقاتلين الصامدين من أولويات المعركة بين الحق والباطل بين الجمهورية والملكية.
تعز ليست مجرد محافظة؛ إنها جزء من تاريخ الجمهورية وذاكرتها، وأهلها يستحقون أن يجدوا إلى جانبهم مجتمعًا متماسكًا ومسؤولًا في هذه الظروف الصعبة.
هذا نداء للتكاتف، وللدعم، ولحماية الإنسان، ولصون الكرامة، وللحفاظ على الدولة والجمهورية.تعز اليوم تحتاج إلى الجميع.
وسقوطها بيد المليشيات يعني سقوط الجمهورية.