|
A+
A-
يعد النوم المنتظم من أهم العوامل التي تساعد الأطفال على النمو الجسدي والعقلي، فهو يمنح الدماغ فرصة لاستعادة النشاط وتنظيم المعلومات التي يتعلمها الطفل خلال اليوم، لكن السهر المستمر وتأخر مواعيد النوم قد يؤثران على قدرة الطفل على التركيز والانتباه، وقد ينعكسان على أدائه الدراسي وسلوكه اليومي. وخلال السطور التالية نستعرض تأثير السهر على تركيز الأطفال، وفقًا لموقع Healthline الطبي. ضعف القدرة على التركيز والانتباه يحتاج الطفل إلى النوم الكافي للحفاظ على نشاط الدماغ، وقد يؤدي السهر إلى انخفاض قدرته على التركيز أثناء الدراسة أو أداء المهام اليومية. وقد يظهر ذلك في صورة: تشتت الانتباه بسهولة. تأثير السهر على الذاكرة والتعلم أثناء النوم يقوم الدماغ بتنظيم المعلومات وتثبيت ما تعلمه الطفل خلال اليوم، لذلك فإن قلة النوم قد تؤثر على قدرة الطفل على الاحتفاظ بالمعلومات واسترجاعها. وقد يواجه الطفل صعوبة في: حفظ الدروس. زيادة النشاط أو التوتر خلال اليوم قد يعتقد البعض أن قلة النوم تجعل الطفل هادئًا بسبب التعب، لكن العكس قد يحدث أحيانًا، إذ قد يظهر الطفل أكثر حركة أو انفعالًا نتيجة الإرهاق وقلة الراحة. ومن العلامات التي قد تظهر: سرعة الغضب. انخفاض الأداء الدراسي يرتبط النوم الجيد بقدرة الطفل على التفكير وحل المشكلات، لذلك قد يؤدي السهر المتكرر إلى تراجع التحصيل الدراسي بسبب ضعف التركيز وقلة الطاقة الذهنية. تأثير السهر على صحة الطفل لا يقتصر تأثير قلة النوم على التركيز فقط، بل قد يؤثر على صحة الطفل بشكل عام، ومنها: ضعف النشاط والحيوية. أسباب سهر الأطفال من أكثر الأسباب شيوعًا: استخدام الهواتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم. ساعات النوم المناسبة للأطفال تختلف حاجة الطفل للنوم حسب العمر، لكن بشكل عام يحتاج الأطفال إلى ساعات نوم كافية يوميًا تتناسب مع مرحلة النمو التي يمرون بها. لذلك من المهم متابعة عادات النوم وليس التركيز فقط على عدد الساعات. نصائح لمساعدة الطفل على النوم مبكرًا يمكن للوالدين تحسين نوم الطفل من خلال: تحديد موعد ثابت للنوم والاستيقاظ. متى يحتاج الأمر إلى استشارة الطبيب؟ يفضل استشارة طبيب الأطفال إذا كان الطفل يعاني من: صعوبة مستمرة في النوم. |