تتجه الأنظار نحو استوديوهات وارنر براذرز في سباق مع الزمن، حيث تكشف التفاصيل عن عقبات كبيرة تعترض طريق إنتاج جزء ثانٍ لفيلم "باربي" الذي حقق نجاحاً عالمياً كاسحاً، مع اقتراب موعد استعادة حقوق الفيلم لشركة ماتيل. تُظهر المفاوضات الجارية مع نجوم الفيلم، وخاصةً المخرجة غريتا جيرويغ والممثلين مارغوت روبي وريان غوسلينغ، تعقيدات غير متوقعة. وبحسب تقارير صحفية، أمام وارنر براذرز مهلة حتى شهر ديسمبر لتوقيع اتفاقيات مع هؤلاء الفنانين، قبل أن تعود حقوق الفيلم إلى شركة ماتيل المصنعة للدمى الشهيرة. ورغم تقديم حزم مالية مغرية تتضمن حصة من الأرباح عند تحقيق الفيلم الجديد لإيرادات معينة، يبدو أن رئيس وارنر براذرز ديفيد زاسلاف يرى أن العروض "سخية للغاية". من جانبهم، نفى متحدثون باسم الاستوديو هذه الرواية، مشيرين إلى أن ممثلي المواهب رفضوا عرضاً في مايو ولم يقدموا عرضاً مضاداً، مما يضيف طبقة أخرى من الغموض إلى هذه المفاوضات. لم تنهِ هذه الخلافات آمال عشاق "باربي" في رؤية مغامرات جديدة للشخصية المحبوبة، إلا أن الكثيرين يعربون عن رضاهم عن الفيلم الأصلي الذي أصبح ظاهرة ثقافية، وأثبت أن الفكرة المبتكرة والسيناريو الذكي يمكن أن يرقيا بأي عمل إلى مستوى فني رفيع، متجاوزين مجرد استعراض تجاري. بلغت إيرادات فيلم "باربي" أكثر من 1.4 مليار دولار عالمياً، وحصل على ثمانية ترشيحات لجوائز الأوسكار، ليصبح الفيلم الأعلى دخلاً للمخرجات النساء. وقد وصفته تقارير ثقافية بأنه "عرض مبهر" و"أكثر غرابة مما توقعه أي شخص"، معتبرةً إياه فيلماً عن الألعاب ولكنه يحمل بصمة ساخرة وذكية. |