|
A+
A-
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، مساء الأحد، في ختام زيارته لسوريا إلى رفع كامل وفوري للعقوبات التي فُرضت على البلاد خلال فترة حكم بشار الأسد، داعيًا في الوقت نفسه، المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم لتحقيق التعافي. وبدأ جوتيريش، أمس السبت، زيارة إلى سوريا هى الأولى لأمين عام منذ بان كي مون سنة 2009، بعد أكثر من عام ونصف العام على الإطاحة بنظام بشار الأسد. وقال جوتيريش، خلال مؤتمر صحفي في دمشق: "أرحب بالخطوات التي اتُخذت للتخفيف من العقوبات وفتح آفاق جديدة للتعافي الاقتصادي، لكن ينبغي أن تُرفع كافة هذه العقوبات على الفور". ومنذ سقوط الأسد، رفعت دول غربية والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة جزءًا كبيرًا من العقوبات التي فُرضت على الأسد، على خلفية قمع الاحتجاجات التي اندلعت ضد حكمه في عام 2011، لإتاحة المجال للشروع في عملية إعادة الإعمار. واعتبر جوتيريش أنه يجب على المجتمع الدولي أن يقابل تصميم سوريا بدعم سياسي مستدام، وانخراط اقتصادي، ومساعدة عملية، فسوريا بحاجة إلى الاستثمار في شعبها واقتصادها ومؤسساتها. سوريا بحاجة إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية وتابع الأمين العام "سوريا بحاجة إلى الدعم لاستعادة الخدمات الأساسية، وإعادة بناء البنى التحتية، وإنعاش سبل كسب العيش". ولفت إلى أن سوريا تحتاج إلى أن يعاود شركاء التنمية والمؤسسات المالية الدولية الانخراط معها، بما يساعد على إطلاق إمكاناتها الاقتصادية وإعادة ربطها بالحياة الاقتصادية الإقليمية والعالمية. والتقى جوتيريش، خلال زيارته التي استمرت يومين، الرئيس السوري أحمد الشرع، ووزير الخارجية أسعد الشيباني، ومسؤولين آخرين، وممثلين عن المجتمع المدني، وعاملين في المجال الإنساني. وذكرت الأمم المتحدة أن نحو 1.9 مليون نازح داخليًا و1.7 مليون شخص كانوا في الخارج عادوا إلى سوريا منذ إطاحة الأسد، بينما لا يزال نحو 5.5 ملايين شخص نازحين داخل البلاد، وستة ملايين آخرين خارجها. في السياق، قال جوتيريش إن سوريا تحتاج إلى المساعدة لضمان العودة الآمنة والطوعية والكريمة للاجئين والنازحين داخليًا. |