الإفتاء الفلسطيني: إحراق المستعمرين للمساجد في الضفة سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المقدسات
|
منذ ساعة
A-
A+
A+
A-
أعلن مجلس الإفتاء الأعلى الفلسطيني، مساء اليوم الأحد، إن إحراق المستعمرين للمساجد في الضفة الغربية يمثل سياسة إسرائيلية ممنهجة تستهدف المقدسات وأماكن العبادة. وأوضح المجلس، في بيان له مساء اليوم، أن إحراق مسجد الرحمة في بلدة قصرة جنوب نابلس، ومسجد آخر في قرية كور جنوب طولكرم، وكتابة شعارات تحريضية وعنصرية على جدرانهما، يمثل جريمة جديدة تندرج ضمن سياسة الاحتلال الممنهجة. وأضاف أن هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها مستوطنون على إحراق دور العبادة وتدنيسها، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى يتعرض أيضا لاقتحامات متواصلة، إلى جانب تقييد وصول المصلين إليه. الإفتاء الفلسطيني: استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة وحذر المجلس من أن استمرار هذه الانتهاكات من شأنه تأجيج التوتر في المنطقة. ومنذ فجر الأحد، شهدت الضفة الغربية المحتلة سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إرهابيون، شملت إحراق مسجد في قرية قصرة جنوب نابلس، ومسجدا آخر في قرية كور جنوب طولكرم، وكتابة شعارات عنصرية على جدرانهما. كما أحرق المستوطنون منزلا في قرية بيت فوريك شرق نابلس، ومصنعا لقص الحجر في رام الله، إضافة إلى قطع شبكة مياه في بيت لحم. وفي ظل تصاعد الاعتداءات التي نفذها المستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال في الضفة الغربية خلال اليومين الماضيين، أعلن وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، الأحد، عن أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تدرس توسيع نطاق العمليات العسكرية التي تصفها بـ"مكافحة الإرهاب" في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، وفقًا لما نقلته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل". وقال كاتس، خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي إن إسرائيل لا تكتفي بالعمليات الجارية حاليًا، بل تبحث اتخاذ إجراءات إضافية تشمل تحديد مناطق جديدة لتنفيذ عمليات عسكرية تستهدف، بحسب تعبيره، "إحباط النشاط الإرهابي ومنع استمراره". |