|
A+
A-
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، تزداد حاجة الجسم إلى السوائل، خاصة أثناء قضاء الإجازات على الشواطئ أو في حمامات السباحة، ويعد الشعور بالعطش أمرًا طبيعيًا بعد التعرض للشمس أو ممارسة الأنشطة البدنية، لكن استمرار العطش رغم شرب الماء قد يكون علامة على الإصابة بالجفاف، وهي حالة قد تتطور إلى مضاعفات صحية إذا لم يتم التعامل معها سريعًا. وعادة لا يحدث الجفاف بسبب قلة شرب المياه، بل قد ينتج أيضًا عن فقدان الجسم كميات كبيرة من السوائل والأملاح نتيجة التعرق الشديد، أو القيء، أو الإسهال، أو التعرض لفترات طويلة لدرجات الحرارة المرتفعة. ووفقًا لموقع Healthline الطبي، نستعرض متى يصبح العطش المستمر في المصيف علامة على الجفاف. لماذا يزداد خطر الجفاف في المصيف؟ يزداد فقدان الجسم للسوائل خلال فصل الصيف بسبب عدة عوامل، من بينها: التعرض المباشر لأشعة الشمس. السباحة لفترات طويلة. ممارسة الرياضات الشاطئية. ارتفاع نسبة التعرق. قلة شرب الماء بسبب الانشغال بالأنشطة الترفيهية. تناول المشروبات الغنية بالكافيين أو السكريات بدلًا من الماء. متى يكون العطش علامة على الجفاف؟ يشير إلى أن العطش المستمر قد يكون إنذارًا مبكرًا للجفاف، خاصة إذا صاحبه واحد أو أكثر من الأعراض التالية: جفاف الفم والشفاه. قلة التبول أو تحول لون البول إلى الأصفر الداكن. الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان. الصداع. الإرهاق والتعب غير المعتاد. جفاف الجلد. سرعة ضربات القلب. انخفاض التركيز. وفي الحالات الشديدة قد تظهر أعراض مثل التشوش الذهني أو الإغماء، وهي علامات تستدعي التدخل الطبي العاجل. من الأكثر عرضة للإصابة بالجفاف؟ هناك فئات تكون أكثر عرضة لفقدان السوائل خلال المصيف، ومنها: الأطفال، لأن أجسامهم تحتوي على نسبة مياه أقل مقارنة بالبالغين. كبار السن، إذ قد يقل لديهم الإحساس بالعطش. الحوامل، بسبب زيادة احتياجات الجسم من السوائل. مرضى السكري. الرياضيون والأشخاص الذين يمارسون مجهودًا بدنيًا في الحر. الأشخاص الذين يتناولون أدوية مدرة للبول. كيف تفرق بين العطش الطبيعي والجفاف؟ العطش الطبيعي يختفي عادة بعد شرب كمية مناسبة من الماء والراحة في مكان بارد، بينما قد يشير استمرار العطش رغم شرب السوائل، مع ظهور أعراض أخرى مثل الدوخة أو قلة التبول، إلى أن الجسم يعاني من نقص حقيقي في السوائل ويحتاج إلى تعويض سريع. كيف يمكن الوقاية من الجفاف في المصيف؟ ينصح باتباع مجموعة من الإجراءات البسيطة للحفاظ على ترطيب الجسم، منها: شرب الماء بانتظام حتى قبل الشعور بالعطش. زيادة تناول الفواكه الغنية بالمياه مثل البطيخ والشمام والبرتقال. تجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة. ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون. تعويض السوائل بعد السباحة أو ممارسة الرياضة. التقليل من المشروبات الغازية والمشروبات الغنية بالكافيين، لأنها قد تزيد فقدان السوائل لدى بعض الأشخاص. استخدام محاليل تعويض الأملاح عند الحاجة، خاصة بعد القيء أو الإسهال، وفقًا لتوصية الطبيب. متى يجب طلب الرعاية الطبية؟ ينبغي التوجه إلى الطبيب أو أقرب مركز طبي إذا ظهرت أعراض مثل: عدم القدرة على الاحتفاظ بالسوائل بسبب القيء. الإغماء أو فقدان الوعي. تسارع شديد في ضربات القلب. عدم التبول لساعات طويلة. تشوش الوعي أو الارتباك. ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم. |