Najib Mikati
بحث

اراء

المعركة لم تنتهِ

أشرف المنش

|
منذ 6 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

كل اليمنيون يجمعون أن معركة الحديدة هي من قصمت ظهر الحـ،ـوثي، لولا الضغط الأممي والدولي الذي انقذه من موت محقق،،

لكن قلة جدا من يعرفون تفاصيل تلك المعركة، والقادة الذين مرغوا أنف العدو في التراب، قادة صنعوا النصر "فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا".

كنا هناك، شهود وشاهدين، عصبة من الشباب، نزلنا في المخا، منزل متواضع استأجرناه وفتحنا بابه الخشبي لكل الفارين من بطش الحوثي، وكان يحمل إلينا الجنود والقادة كل يوم ملحمة من الميدان..وقادنا الحماس في أحيان عدة للتهور على الخط الأمامي، وأفلتنا من الموت بأعجوبة، مرة ومرتين.

وإحقاق للحق، ما كان للنصر أن يتحقق لولا دور أبناء الأرض من محاربي تهامة، ولولا العمالقة لما تقهقر العدو يجر أذيال الهزيمة، ولولا الخبرة الأمنية للحراس لما حافظنا على مكسب التحرير.. وفوق ذلك كله شق الأشقاء (الإماراتيون) كل الصعوبات، خطة الأفعى وعين الصقر، وانقضاض الأسد.

أكتب ذلك، لأنني أعي أن العدو فتح معركة جديدة أشد ضراوة، ولم يكن اغتيال العميد البطل يحيى وحيش في الخوخة في 6 يونيو/ حزيران إلا شرارة البداية، وهدفه سلخ محاربي تهامة بعيدا، تفكيك كتلة الساحل الصلبة، معتمدا على سياسته المعتادة "فرق تسد".

ولأننا أمام عدو يختار "الرجال الصادقين" بعناية لاغتيالهم، فالدعوة اليوم لمن سيخلفه بأن يحتوي الجميع من أبناء الأرض..وعلى العميد فاروق الخولاني وسليمان منصر تغليب المصلحة على الاعتبارات الشخصية والمناصب.

ودعوة لقيادة المقاومة التهامية، للمحارب الشرس أحمد غانم ، حافظوا على تماسك الساحل الغربي والمعركة الحقيقية هي دفع الناس لاستعادة الحديدة المسلوبة وما دونها عبث يرهقنا جميعا "فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض".. والمعركة لم تنتهِ.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية