تباين دولي في المواقف إزاء الاتفاق الأمريكي–الإيراني على إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
تباينت ردود الفعل الدولية، الاثنين، عقب إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب بينهما، ورفع الحصار الأمريكي عن طهران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية. وكان مسؤولون أمريكيون وإيرانيون قد أعلنوا، الأحد، التوصل إلى اتفاق يتضمن وقفاً دائماً لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، في خطوة يُتوقع أن تنعكس إيجاباً على استقرار أسواق الطاقة العالمية وتسهم في خفض أسعار النفط. وفي أول تعليق أممي، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الأمين العام “يرحب بالإعلان عن اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، مع إطار لمفاوضات لاحقة”، معتبراً الاتفاق “خطوة حاسمة نحو حل سلمي للصراع”. وفي بيان مشترك، أكد قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا أن “إيران يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي”، معربين عن استعدادهم للعمل مع واشنطن وطهران، وبالتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضمان تحقيق هذا الهدف. من جهته، رحب رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي بالاتفاق، مشدداً على أن بلاده دعت باستمرار إلى خفض التصعيد وإنهاء الصراع، مؤكداً أن “ضبط النفس والانخراط البنّاء ضروريان لمنع أي تصعيد جديد والتوصل إلى اتفاق دائم”. بدوره، شدد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر على أهمية “عودة حرية الملاحة في مضيق هرمز”، مجدداً موقف لندن الرافض لامتلاك إيران سلاحاً نووياً. ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاتفاق بأنه “ثمرة جهد دبلوماسي شارك فيه عدد من الشركاء”، داعياً إلى تنفيذه بشكل سريع وكامل، ومؤكداً ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز “على نحو عاجل وغير مشروط”. أما المستشار الألماني فريدريش ميرتس فاعتبر الاتفاق “إنجازاً دبلوماسياً مهماً”، قد يفتح الباب أمام “اقتصاد عالمي أكثر حيوية وشرق أوسط أكثر أمناً”، مشدداً على أهمية الالتزام الجاد ببنوده. وفي آسيا، أعربت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي عن أملها في ضمان الملاحة الحرة والآمنة عبر مضيق هرمز، والتوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي بشأن الملف النووي الإيراني والقضايا العالقة. كما وصف وزير الخارجية النيوزيلندي وينستون بيترز الاتفاق بأنه “خطوة محورية وبنّاءة” نحو خفض التوترات وتعزيز الاستقرار في منطقة ذات أهمية بالغة للاقتصاد العالمي، مؤكداً أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار الأنجع لحل النزاعات طويلة الأمد. ويرى مراقبون أن إعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، قد تسهم في تخفيف الضغوط على أسواق الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد الدولية. |