البعض يعتقد ان كرة القدم وانشطتها الميته في اليمن تقام ببركة الحظ ودعاء الوالدين ..واجتهاد الشيخ في صلاة القيام ..فيما جهل البعض باللوائح يجعلهم اوصياء في الفتوى .
رفض الاندية في عدن وباايعاز من مكتب الشباب والرياضة بعدن اللعب في كأس الجمهورية هوا تدخل حكومي في عمل الاتحاد . وهوا ماترفضة المنظومة الدولية للعبة وتعاقب علية.
فيما اللوائح المحلية والدولية تمنح الاتحاد الحق في تعديل وتغيير جداول البطولات المحلية وبما يتوافق مع مصلحة اللعبة ، وبما يشمل اغلب الأندية والمحافظات ..وبما لايتعارض مع اللوائح الداخلية المقرة من الجمعية العمومية للاتحاد .
الاصرار من قطيع السوشل المودلج بكرهية فلان وحب زعطان على تحويل اي قرار في تعديل أو تنظيم المسابقات المحلية الى جريمة قارية.. دون معرفة الدوافع والمبررات التي أدت الي تغيير هذة القرارات بحثا عن الصيد العكر وإيصال رسالة انا موجود ..لن يكون ذي جدوي مع اصرار الاتحاد سابقا ولاحقا على التمسك بلوائح اللعبة .
واخفاق الاندية المتمردة سياسيا في رفع اي شكوى رسمية امام جهات التحكيم بالفيفا .
قرار الاتحاد الاخير بإعادة القرعة استند الى دوافع واقعية مستندة الي لائحة المسابقات والتي تمنح أندية الاولي والثانية وابطال المحافظات الحق بالمشاركة بكاس الجمهورية .
وان تكون القرعة مفتوحة للجميع دون تمييز مناطقي او جغرافي ..وهذا هوا الهدف الرئيسي من البطولات في أحداث حالة من البطولات المحلية الجماعية التشاركية لكل لاعبي الوطن في البحث عن الأفضل لدعم المنتخبات الوطنية.
اصرار أندية عدن ومكتبها الحكومي على العودة الي مربع المقاطعة ومواجهة اللوائح كما حدث سابقا ..لن يكون في مصلحة الاندية خصوصا او مكتب وزارة الشباب ..فالمقطعة قد تمنح الاتحاد فرصة أخرى لتثبيت لوائحة بقرارات أخرى..لاتستطيع نقضها اجتماعات او تفاهمات جانبية .
اصرار الاندية على استغلال الأجواء السياسية والعزف على توجهات الطرف الداعم ..وتحويل نفسها إلى متحدث سياسي او مناطقي يفقدها الهدف الحقيقي الذي من أجله وجدت هذة الاندية في خدمة الرياضة والشباب .
السوال الذي يفرض. نفسة اين ذهبت الاصوات التي كانت تدعو لانطلاق مسابقات الدوري ..اين الاصوات التي تدعم فكرة الدوري التصنيفي التشاركي الشامل .