Najib Mikati
بحث

اراء

اليمن ..سنوات بلا صمود وبلا سلام !

نوح إدريس

|
منذ 9 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

يتذكر اليمنيون في السنة الحادية عشر لاندلاع الحرب أن بلدهم لا يزال عالقا في ذات الأزمة بينما معاناتهم  - بلا كوابح - تزداد حدة في كل يوم ! .
صحيح أن القصف والغارات الصادرة عن التحالف العربي لدعم الشرعية توقف منذ مارس 2022م إلا أن الحرب ضد الشعب اليمني لم تنته لوهلة !.
بلا كلل أو ملل يستهدف الحوثي الداخل ويواصل جرائم زرع الألغام وسموم الفتنة في كل الأنحاء وبشتى الوسائل !. 

وبحسب الأوامر يعمد من حين لآخر إلى إشعال الحرائق على مستوى الخارج ومن ثم جلب الدمار إلي اليمن !. 
لم يعد 26 مارس يوما للصمود كما روج له وإنما محطة لإحصاء أنواع الخسائر التي لحقت بالوطن والمواطن جراء أجندة المليشيا ! .
يبدو جليا بعد كل هذه السنوات أنه لم يعد باستطاعة الحوثي وأجهزته إقناع الناس بجدوى الاحتشاد - عن قناعة -  في السبعين وباقي الميادين !.
في الفترة الأخيرة اضطر للقول إن دعوته إياهم للخروج تأتي " استجابة لله تعالى وامتثالا لأوامره " !.
حتى بعص قيادات المليشيا لم تجد ما تبرر به دوران عجلة  المسرحية التي تجاوزت ال150 خرجة.. ماذا استفاد منها الشعب ؟.
لم تجد سوى الإشارة إلى الفوائد الصحية كنوع من ممارسة رياضه المشي والمساهمة  أسبوعيا في تخفيف سمنة الكرش !.
ترى في ذلك أهمية كبرى ومسئولية إنسانية لكل حوثي ينبغي عليه الصمود ومحاربة مخاطر الترهل وزيادة الوزن خاصة في ظل المرحلة الدسمة التي يعيشها وخاصة في ظل التقصير التام في مسؤوليات تخفيف الأعباء عن المواطن !.
بخلاف ما يتمناه الكثيرين سنويا..مرت أول أيام السنة الحادية عشر لمارس الانفجارات دون بوادر سلام حقيقي أو مؤشرات حل ولو بعيد المنال !.
وهكذا ..كلما قال الناس عساها تنجلي قالت أيام المليشيا هذا مبتدأها !. 
أصر الحوثي على استدعاء أجواء الحرب مجددا . أصدر بيان استعراض عضلات لا جديد فيه " نحذر وسندمر وسنتدخل ومستعدون ".. الخ  رغم علمه أن اتفاقا لوقف إطلاق النار بين ترامب والنظام الإيراني قد يعلن اليوم أو غدا أو بعد غد !.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية