Najib Mikati
بحث

عربي ودولي

نتنياهو ينفي اطلاعًا على خطة سور أريحا لحماس حول هجوم 7 أكتوبر

قناة اليمن اليوم

|
منذ 6 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

نفى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، بشكل قاطع الاتهامات بأنه اطّلع على خطة حركة حماس المسماة "سور أريحا"، والتي تتضمن توغلًا بريًا داخل الأراضي المحتلة، مشابهًا لهجوم طوفان الأقصى الذي وقع في 7 أكتوبر 2023. 

وجاء نفيه ردًا على تقرير صحيفة يديعوت أحرونوت، الذي أشار إلى أن نتنياهو قد تلقى تفاصيل الخطة في أبريل 2018 وربما مرة أخرى بعد عرضها أمام مجلس الأمن القومي في نفس العام، مع الإشارة إليها أيضًا في نوفمبر 2022 خلال ملخص يوم دراسي.

نتنياهو ينفي وصول الخطة له

وأكد نتنياهو في بيان له مساء اليوم، أن الخطة لم تصل إليه أبدًا، وأنه اطلع فقط على فكرة عامة للتوغل البري قدمتها شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال "أمان" في 2018، ورفضها حينها، مع تكرار تقديمها لاحقًا، بما في ذلك قبل أربعة أيام من هجوم 7 أكتوبر. 

وأضاف أنه قدّم تقريرًا مفصلًا إلى مراقب الدولة حول إمكانيات التوغل على مر السنوات، مشددًا على أن الشوائب في الرواية تعود إلى تشويه الحقائق لأغراض سياسية.

واستعرض نتنياهو سلسلة من الإجراءات الأمنية التي اتخذها عبر السنوات: ففي 2016، قاد إنشاء حاجز تحت الأرض لسد طرق الأنفاق بعد تحذيرات ضباط الأمن، وفي 2017 أبلغ لجنة الرقابة بمخاطر التوغل البري، بينما في 2018 عرضت "أمان" فكرة توغل على السطح واعتبرتها غير قابلة للتنفيذ. 

وفي 2019 و2021 أكدت "أمان" فشل حماس في تطوير بديل فعّال، مع معلومات مفادها أن الخطة لم تغرس لدى التنظيم، بينما في فبراير 2023 أشار الشاباك إلى استمرار حماس في المعاناة من غياب حل عسكري فعال.

وأكدت الصحيفة أن تصريحات نتنياهو، رغم توضيحاته، تتكرر منذ سنوات، وهو ما دفع ضباط الجيش ومسئولين أمنيين إلى اتهامه بمحاولة تحميل الأجهزة الأمنية مسئولية الإخفاق الذي أسفر عن هجوم 7 أكتوبر، في حين ينفي تحمل أي مسئولية مباشرة عن الحدث.

تأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه النقاشات حول إدارة التهديدات الأمنية لإسرائيل، ودور القيادة السياسية في مواجهة المخاطر المستمرة على الحدود.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية