أسباب الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ رغم النوم لساعات كافية.. تعرف على العوامل المؤثرة
|
منذ 8 ساعات
A-
A+
A+
A-
يشعر بعض الأشخاص بالتعب والكسل فور الاستيقاظ من النوم، رغم الحصول على عدد ساعات كاف من الراحة خلال الليل، وهو ما قد يؤثر في قدرتهم على التركيز وإنجاز المهام اليومية، ويجعل بداية اليوم أكثر صعوبة. ووفقا لموقع Health الطبي، فإن الشعور المستمر بالإرهاق قد يرتبط بعوامل متعددة، من بينها اضطرابات النوم والحالة النفسية ونقص بعض العناصر الغذائية، إلى جانب بعض الأمراض المزمنة والآثار الجانبية للأدوية. أسباب الشعور بالخمول بعد الاستيقاظ رغم النوم لساعات كافية انخفاض جودة النوم خلال الليل: لا يعتمد الشعور بالراحة على عدد ساعات النوم فقط، بل يتأثر أيضًا بمدى جودته وقدرة الجسم على المرور بمراحل النوم المختلفة دون انقطاع متكرر. اضطرابات النوم ومشكلات التنفس: تعد اضطرابات النوم من الأسباب المحتملة لاستمرار الشعور بالإجهاد في الصباح، ومن أبرزها انقطاع النفس أثناء النوم، وهي حالة يتوقف فيها التنفس أو يصبح غير منتظم خلال فترات الليل، ما قد يؤدي إلى تكرار الاستيقاظ دون أن يتذكر الشخص ذلك في الصباح. التوتر والضغوط النفسية: تؤثر الحالة النفسية في قدرة الجسم على النوم بصورة مريحة، إذ يمكن أن يؤدي القلق والتفكير المستمر والضغوط اليومية إلى صعوبة الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل. نقص العناصر الغذائية والفيتامينات: يمكن أن يرتبط الخمول الصباحي بنقص بعض العناصر الغذائية الضرورية لوظائف الجسم، مثل الحديد وفيتامين ب12، إذ قد يؤدي نقصها إلى الشعور بالتعب والضعف وانخفاض القدرة على بذل المجهود. اضطرابات الغدة الدرقية وبعض الأمراض المزمنة: يكون استمرار التعب بعد الاستيقاظ مرتبطًا بمشكلة صحية لا تتعلق بالنوم بصورة مباشرة، إذ يمكن أن تؤثر اضطرابات الغدة الدرقية، وبعض الأمراض المزمنة، والتغيرات الهرمونية في مستويات الطاقة بالجسم. الآثار الجانبية لبعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في الشعور بالنعاس أو انخفاض النشاط، ومن بينها بعض مضادات الحساسية والأدوية المنومة وغيرها من المستحضرات التي قد تؤثر في اليقظة. عدم انتظام مواعيد النوم والإفراط فيه: يؤدي تغيير مواعيد النوم والاستيقاظ باستمرار إلى اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، ما يجعل الاستيقاظ في موعد محدد أكثر صعوبة. كيف يمكن التغلب على الخمول بعد الاستيقاظ؟ يمكن أن يساعد الالتزام بعادات نوم صحية على تحسين النشاط الصباحي، من خلال الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في مواعيد ثابتة قدر الإمكان، وتهيئة غرفة نوم هادئة ومظلمة ومناسبة من حيث درجة الحرارة. كما ينصح بتقليل استخدام الهاتف والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، والابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين في الساعات المتأخرة من اليوم، وممارسة النشاط البدني بانتظام وفقا للقدرة الصحية. |