|
A+
A-
اختارت كوكو غوف إغلاق هاتفها والابتعاد عن الرسائل بعد تعرضها لإساءات عنصرية خلال بطولة الصين للتنس، في تجربة أعادت تسليط الضوء على الضغط الذي يلاحق اللاعبين خارج الملعب. وقالت النجمة الأميركية، وفقا لرويترز، إن الأيام السابقة كانت مرهقة، قبل خروجها الأربعاء من دور الستة عشر أمام البلجيكية إليز ميرتنز بنتيجة 6-3 و6-3. لكن تزامن الإساءة مع الخسارة لا يثبت أنها تسببت فيها، وغوف نفسها أقرت بأنها لم تقدم أداء جيدا، وأشادت بلعب منافستها في النقاط المهمة. نقطة أشعلت الجدل بدأت الواقعة خلال مواجهة غوف مع الصينية سون شينران، عندما أوقفت اللعب بسبب لوحة إعلانية، في لحظة كانت منافستها تستعد لإنهاء النقطة. وبعد مراجعة بالفيديو، قرر الحكم إعادة النقطة، التي فازت بها غوف، وحسمت الأميركية المباراة لاحقا 7-5 و6-1. تحول الجدل حول القرار إلى إساءات عنصرية عبر المنصات. وأكدت غوف أن الاعتراض على ما حدث أو الاختلاف معها لا يبرران استهدافها بهذه الطريقة. كما أوضحت أنها تحدثت مع سون بعد المباراة واعتذرت عن الموقف، وأشادت بموهبتها. خسارة بعد 5 انتصارات دخلت غوف مواجهة ميرتنز بعدما فازت في لقاءاتهما الخمسة السابقة، لكن البلجيكية حققت هذه المرة انتصارها الأول عليها. وعندما سئلت غوف عن الساعات السابقة، قالت إنها كانت مرهقة، وإنها تغلق هاتفها وتمضي قدما. دعم من رابطة المحترفات ودانت رابطة محترفات التنس الإساءات العنصرية، وأكدت التواصل مع غوف لتقديم الدعم. وقالت إن الفريق المختص بمراقبة التهديدات الإلكترونية يتابع الرسائل، ويعمل مع فريق اللاعبة للإبلاغ عنها لدى المنصات المعنية وطلب اتخاذ إجراءات بحق المحتوى والحسابات المسؤولة. وتضع الواقعة حدود التفاعل الرياضي في الواجهة، فمناقشة قرار تحكيمي أو نقد أداء لاعب جزء من متابعة المنافسة، بينما تستهدف الإساءة العنصرية الشخص وهويته. وبالنسبة إلى غوف، كان إغلاق الهاتف وسيلتها المعلنة للابتعاد عن الرسائل. |