إثيوبيا .. مقاتلو تيغراي يسيطرون على مطار ميكيلي وتحالف جديد يهدد حكومة آبي أحمد
|
منذ 9 ساعات
A-
A+
A+
A-
سيطرت قوات جبهة تحرير شعب تيغراي على مطار عاصمة الإقليم، ميكيلي، شمال إثيوبيا، في تطور يأتي وسط تصاعد التوترات مع الحكومة الفيدرالية وتشكيل جماعات مسلحة مناهضة للحكومة تحالفاً جديداً يهدف للإطاحة بالحكومة. وأكد موظف في مطار ألولا أبا نيغا بالعاصمة ميكيلي، أن قوات تيغراي سيطرت على المطار، مما أدى إلى عودة العاملين إلى منازلهم نظراً لعدم وجود رحلات جوية. وقد أكد مصدر أمني في سفارة غربية هذه المعلومات. من جهتها، أعلنت سلطات المتمردين في تيغراي أن قواتها تتصدى لـ«غزو» تشنه القوات الفيدرالية، واصفة الهجوم بأنه «إبادة جماعية»، وأن الجيش يخوض معركة دفاعية. في سياق متصل، اندلعت معارك في إقليم عفر المجاور بين الجيش الفيدرالي وقوات تيغراي، حيث تخوض القوات مواجهات في بلدتي أبالا وإيربتي القريبتين من الحدود مع تيغراي. وقد ألغيت رحلة صباحية بين ميكيلي والعاصمة أديس أبابا، وعلقت الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى ثلاثة مطارات في إقليم تيغراي بسبب «الوضع الراهن». يأتي هذا التطور بعد أيام من إعلان نائب رئيس سلطات المتمردين في تيغراي، أمانويل أسيفا، عن تشكيل تحالف يضم سبع تنظيمات مسلحة رئيسية في إثيوبيا، بما في ذلك جماعات من تيغراي وأمهرة وأوروميا، بهدف «الإطاحة بالحكومة الفيدرالية وتسهيل إقامة حكومة انتقالية». ويضم التحالف أيضاً جماعات مسلحة من الولاية الصومالية وعفر وأوغادين وبني شنقول-قماز. ويثير تشكيل هذا التحالف مخاوف من عودة الحرب الشاملة في إثيوبيا، التي شهدت حرباً دامية بين القوات الفيدرالية ومتمردي تيغراي من عام 2020 إلى 2022، أودت بحياة 600 ألف شخص على الأقل. ورغم شكوك الخبراء حول قدرة الجماعات المسلحة على خوض نزاع طويل الأمد، إلا أن التنسيق على مستوى القيادة العسكرية قد يشكل تحدياً كبيراً للحكومة الفيدرالية. |