العاهل الأردني: استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية تجاهل للقانون الدولي
|
منذ ساعة
A-
A+
A+
A-
أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يمثل تجاهلًا للقانون الدولي، محذرًا من تداعيات السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية على مستقبل القضية الفلسطينية وأمن واستقرار المنطقة. تطورات الأوضاع في غزة والضفة وقال الملك عبدالله الثاني خلال كلمة في الأمم المتحدة، إن الحكومة الإسرائيلية تواصل، بحسب تعبيره، تجاهل الاتفاق الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في قطاع غزة، مشددًا على ضرورة الالتزام بالمسارات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار ووقف التصعيد. وحذر العاهل الأردني من محاولات إسرائيلية تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني في قطاع غزة وفرض واقع جديد على الأرض، معتبرًا أن استمرار هذه السياسات يفاقم الأزمة ويقوض فرص التوصل إلى تسوية سياسية تضمن حقوق الفلسطينيين. وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال الملك عبدالله الثاني إن إسرائيل تسعى إلى إحداث تحول جذري في الواقع القائم من خلال الترحيل القسري للفلسطينيين، محذرًا من التداعيات الإنسانية والسياسية لهذه الإجراءات. وأضاف أن ما يجري في الضفة الغربية لا يمكن التعامل معه باعتباره مجموعة من الحوادث المنفصلة، وإنما يمثل، وفق وصفه، سياسة ممنهجة تستهدف تهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي للمنطقة. وتأتي تصريحات العاهل الأردني في ظل استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي وتصاعد أعمال العنف في الضفة الغربية، وسط تحذيرات أردنية ودولية من تأثير هذه التطورات على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة. وكان الأردن قد جدد، في مواقف رسمية سابقة، رفضه التوسع الاستيطاني والتهجير القسري ومحاولات فرض واقع جديد على الأرض، مؤكدًا أن هذه الإجراءات تمثل تهديدًا للاستقرار الإقليمي وتتعارض مع القانون الدولي. كما شددت دول عربية وإسلامية، في بيان مشترك صدر مؤخرًا، على رفض أي خطط تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو الأراضي الفلسطينية المحتلة. وتتزامن هذه التصريحات مع تحركات دولية متواصلة لبحث مستقبل قطاع غزة والضفة الغربية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى وقف التصعيد والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية. |