Najib Mikati
بحث

منوعات

غضب جماهيري من أسعار تذاكر "جلستونبري" الخيالية لعام 2027

وكالات

|
منذ 23 ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

تتجه الأنظار نحو مهرجان جلستونبري الشهير في المملكة المتحدة، حيث أعلن المنظمون عن أسعار تذاكر دورة عام 2027، والتي ستُطرح للبيع الشهر المقبل، لتشعل موجة من الغضب والاستياء بين عشاق الموسيقى. فبعد عام من التوقف في 2026، يبدو أن المهرجان يرفع السقف بشكل غير مسبوق، مما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الجمهور على تحمل هذه الزيادات.

تبلغ تكلفة التذكرة الواحدة لدورة 2027، المقرر إقامتها في الفترة من 23 إلى 27 يونيو، 408 جنيهات إسترلينية، بزيادة قدرها 30 جنيهًا إسترلينيًا عن عام 2025. وتشير التقارير إلى أن هذه الأسعار هي الأعلى في تاريخ المهرجان، حيث كانت تبلغ 286 جنيهًا إسترلينيًا في عام 2010. يأتي هذا الارتفاع في وقت يعاني فيه الكثيرون من أزمة غلاء المعيشة، ومع عدم الإعلان عن الفرق المشاركة في الحفل الرئيسي حتى الآن.

تتزايد الشكاوى من المعجبين، الذين يصفون السعر الجديد بـ "غير المعقول" و"الجنوني" و"عملية احتيال"، حيث يشعر الكثيرون بأنهم أصبحوا مستبعدين من حضور المهرجان بسبب التكلفة الباهظة. تعكس هذه الآراء مشاعر خيبة الأمل لدى الجمهور الذي اعتاد على تكلفة أقل بكثير في السنوات الماضية، متسائلين عن قيمة ما يدفعونه مقابل تجربة قد لا ترقى إلى مستوى التوقعات.

من ناحية أخرى، دافع البعض عن هذه الزيادة، معتبرين أن سعر 408 جنيهات إسترلينية لخمسة أيام من العروض الموسيقية الضخمة لا يزال "صفقة" مقارنة بأسعار تذاكر الحفلات الموسيقية الفردية التي تتراوح بين 80 و100 جنيه إسترليني. وأشاروا إلى أن المبلغ يشمل تجربة شاملة في المهرجان، مما يجعله استثمارًا قيمًا لمحبي الموسيقى.

وفي تصريحات سابقة، أقرت إيمي إيفيس، المنظمة الرئيسية للمهرجان، بصعوبة الوضع المالي للمهرجان، مشيرة إلى الارتفاع الهائل في تكاليف التشغيل، خاصة بعد التأثير المالي الكبير لجائحة كوفيد-19 التي أدت إلى إلغاء المهرجان لعامين متتاليين. ورغم تفهم هذه الظروف، يبقى التحدي قائمًا في إيجاد توازن يلبي تطلعات الجمهور ويحافظ على استمرارية هذا الحدث الثقافي الكبير.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية