أشعلت فرقة البانك روك البريطانية "F**k Chega" الجدل خلال مشاركتها في اليوم الأول من مهرجان "CA Vilar de Mouros" في البرتغال، بعد عرضها رسالة سياسية استفزازية على الشاشة خلال أدائها. الثنائي الذي يتكون من فيبي لوني وسيلين ماسيير-بوشغيلماز، عرضا رسالة موجهة إلى حزب "تشيغا" السياسي جاء فيها: "Fuck Chega" والتي تعني بالبرتغالية "فلتذهب تشيغا إلى الجحيم". ولم يكتفِ المغني بذلك، بل شجع الجمهور على ترديد العبارة معها. وخلال تقديم الفرقة لألبومها الأول "Who Let the Dogs Out"، لم تكن هذه الرسالة الوحيدة ذات الطابع السياسي، حيث رفعت الفرقة شعارات أخرى مثل "إلى الجحيم مع اليمين المتطرف" و"فلسطين حرة، الكونغو حرة، السودان حرة"، كما رفعت العلم الفلسطيني. لم تمر هذه الحادثة مرور الكرام، فقد سارع أندريه فينتورا، زعيم حزب "تشيغا"، إلى الرد عبر حسابه على منصة "X" (تويتر سابقاً)، متسائلاً عن استخدام "أموال دافعي الضرائب" لتمويل ما وصفه بـ "الهراء". وتساءل فينتورا: "هل يُسمح بكل شيء عندما يتعلق الأمر بإهانتنا؟ هل يمكن استخدام المخدرات والعقول "المتفجرة" كذريعة لإهانة ملايين البرتغاليين، وبأموال عامة فوق ذلك؟". من جانبها، أدانت رئيسة بلدية كامينيا، البلدية التي تحتضن المهرجان، ليلى سيلفا، سلوك الفرقة ووصفته بـ "المؤسف"، مؤكدة أن المهرجان "لا ينتمي لأي حزب ولا لأي لون سياسي، بل هو ملك لبلدية كامينيا". وأعربت عن استيائها من استخدام الفنانين للمهرجان "لإهانة أي شيء"، معتبرة أن هذا السلوك "إهانة للحرية والاحترام والتعايش المتناغم الذي نرغب في أن يسود في هذا المهرجان". في مقابلة مع "Jornal de Notícias"، أكدت فيبي لوني أن الفنانين ليسوا بحاجة للانتماء إلى أحزاب سياسية، لكنها رأت أنه في ظل "التصاعد العالمي للفاشية، فإن جميع الفنانين يتحملون مسؤولية على الأقل في عكس آراء الناس من حولهم والظروف والبيئة التي يجدون أنفسهم فيها". أما سيلين ماسيير-بوشغيلماز، التي تعود أصولها إلى البرتغال، فقد أشارت إلى أن الفرقة تسعى للعودة إلى جذور هذا النوع الموسيقي، مضيفة أن "المناخات السياسية أصبحت أكثر تطرفًا، وهذا ينعكس على الموسيقى، ونحن كفرقة وهويتنا نبني الكثير حول ذلك". |