Najib Mikati
بحث

منوعات

جذور جيري هاليويل: جدها الأكبر ضحية الحرب الأهلية الإسبانية

وكالات

|
منذ 5 ساعات
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

كشفت وثائق تاريخية عن قصة مؤثرة تربط نجمة البوب العالمية جيري هاليويل، عضوة فرقة "سبايس جيرلز"، بمدينة قرطبة الإسبانية، حيث كان جدها الأكبر، إميليانو هيدالغو فرنانديز، عمدة جمهوريًا لبلدة دوس توريس، وأُعدم رميًا بالرصاص في 27 ديسمبر 1940 بعد محاكمة عسكرية في عهد فرانكو.

كان إميليانو هيدالغو، الذي شغل منصب العمدة خلال الجمهورية الثانية، قد اعتُقل في مايو 1939، وخضع لمحاكمة عسكرية بتهم تتعلق بنشاطه الاشتراكي ودوره خلال الحرب الأهلية الإسبانية. ووصفت ملفاته العسكرية، التي بلغت 116 صفحة، بأنه "مؤسس الحزب الاشتراكي" في بلدته، وأن أفعاله كانت "مزعزعة للاستقرار وثورية"، معتبرة إياه أحد القادة الذين عارضوا الانقلاب العسكري عام 1936.

وعلى الرغم من وصفه بـ "الزعيم الماركسي" الذي تصدى لـ "الحركة المجيدة" كما وصفها الفرانكويون، أشارت الوثائق نفسها إلى أن بعض الاتهامات لم تثبت مسؤوليته المباشرة عن أحداث معينة. ومع ذلك، حكمت المحكمة عليه بالإعدام بتهمة "الانتماء إلى التمرد العسكري"، وهو الحكم الذي نُفذ رميًا بالرصاص على جدران مقبرة "لا سالود" في قرطبة.

لم تنتهِ قصص العائلة المأساوية عند هذا الحد، فقد اعتُقل ابن إميليانو، ماكسيمو، أيضًا بعد الحرب الأهلية وحُكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا. وخلال فترة سجنه، التقى بإحدى الحارسات، التي أصبحت فيما بعد زوجته وأمًا لعائلته، وهي القصة التي ربطت أحفاده، ومن بينهم جيري هاليويل، بهذا الفصل المؤلم من التاريخ الإسباني.

ربما كانت قصة إميليانو هيدالغو قد ضاعت بين آلاف الجمهوريين الذين عانوا من القمع في قرطبة بعد الحرب الأهلية، لولا أن اسمه عاد ليبرز بعد عقود، مرتبطًا بواحدة من أكبر الظواهر الموسيقية العالمية، فرقة "سبايس جيرلز"، من خلال حفيدته جيري هاليويل.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية