من كردفان لدارفور.. الجيش السوداني يتجه لحسم المعركة وإنهاء تمرد الدعم السريع
|
منذ 3 ساعات
A-
A+
A+
A-
أكد رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، اليوم الاحد، أن القوات المسلحة السودانية تمضي قدمًا في عملياتها العسكرية بإقليم كردفان الكبرى، مشيرًا إلى أن الجيش سيتحرك لاحقًا باتجاه إقليم دارفور. وقال إدريس، وفق موقع “السودان عاجل”، إن القوات المسلحة تتقدم الآن في إقليم كردفان الكبرى، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو دارفور حتى استعادة كامل البلاد. وتأتي تصريحات رئيس الوزراء في وقت تشهد فيه كردفان تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، بعدما تحولت المنطقة إلى محور رئيسي للعمليات بين الجيش السوداني وميليشيا الدعم السريع، وخلال الأيام الماضية، شهدت مناطق شمال كردفان هجمات متكررة للدعم السريع، بينها هجمات قرب مدينة الأبيض، بينما أعلن الجيش معه التصدي لهذه التحركات. كردفان.. مفتاح التحرك نحو دارفور وتحظى كردفان بأهمية استراتيجية في الحرب السودانية، بسبب موقعها الجغرافي الذي يجعلها حلقة وصل بين وسط البلاد ودارفور، ولذلك فإن إحكام الجيش قبضته على محاور الإقليم لا يمثل مجرد مكسب ميداني، بل يفتح أمامه طرقًا للتحرك غربًا ويضع خطوط إمداد قوات الدعم السريع تحت ضغط متزايد. وفي المقابل، كثفت ميليشيا الدعم السريع عملياتها في كردفان خلال الفترة الأخيرة، في محاولة للحفاظ على ممرات الحركة والربط بين مناطق نفوذها في دارفور والمناطق الواقعة شرقًا. وكان الجيش تمكن خلال الأسابيع الماضية من استعادة مواقع وممرات لوجستية مهمة في شمال كردفان، وهو ما اعتبر عاملًا مؤثرًا في تقليص قدرة الدعم السريع على المناورة ونقل التعزيزات. ويأتي ذلك بالتزامن مع معارك متواصلة على أكثر من محور، إذ لا تزال قوات الدعم السريع تحاول الضغط على مواقع الجيش في كردفان، بينما يسعى الجيش إلى تثبيت مواقعه وقطع طرق الإمداد التي تستخدمها القوات المنافسة في نقل المقاتلين والمعدات. تحذير من امتداد الحرب السودانية ولم يقتصر حديث رئيس الوزراء السوداني على التطورات العسكرية، إذ دعا الاتحاد الأفريقي إلى التضامن مع السودان، محذرًا من أن تداعيات الحرب قد تتجاوز الحدود السودانية وتمتد إلى دول أفريقية أخرى. وأكد إدريس أن استمرار الصراع يفرض على الاتحاد الأفريقي مسؤولية أكبر في دعم استقرار السودان ومنع اتساع نطاق الأزمة، في ظل تداعيات أمنية وإنسانية متزايدة على دول الجوار. |