|
A+
A-
○ غير ملف المنح الدراسية الذي أثير بشكل ملف للانتباه والاشتباه، هناك ملف أثير سابقاً أيضاً وهو لا يقل أهمية عنه، وهو حقائق ومعلومات التوظيف في السلك الدبلوماسي ووزارة الخارجية.. ففي هذا الملف ما يبعث الأموات من قبورهم، وليس ما يزكم الأنوف وحسب.. وطبعا الملفان من إعداد وإخراج وبطولة حزب الإصلاح (المتدين للآخر)..!! ○ هذه الجماعة التي تدعي أنها خصم للانقلاب الحوثي، وهي بالفعل خصم له، ولكن ليس من أجل الوطن والمصلحة العامة للشعب كما يدعون، وإنما لأن الحوثي اختطف منهم بقرة الدولة الحلوب.. وبالرغم من ذلك لم تعجز هذه المليشيا الدينية في أن تعوض عن بقرة الدولة ببقرة حلوب أخرى هي الشرعية المغتربة، التي لأيادي الإصلاحيين أثر وبصمة في كل لطخة فساد في جسدها..!! ○ عموما الملفان سبق وأن أثيرا عدة مرات ولا جديد فيهما، ولكن يظل التساؤل الأكثر أهمية، لماذا والآن تحديداً تم إثارة ملف المنح الدراسية..؟! ومن يقف وراء إثارته في هذا التوقيت تحديداً، بالتزامن مع التحرك الجدي الذي بدأته الشرعية باتجاه إشعال المواجهة مع الانقلاب الحوثي..؟! ○ وللعلم إذا استطعنا الإجابة عن هذا التساؤل قد نصل بنسبة كبيرة الى إجابة التساؤل الأهم الذي يشغل بالنا منذ سنوات، وهو من يدير أزمة اليمن..؟ ومن يعمل كمساعد في هذه الإدارة..؟! ومن له مصلحة في استمرار الأزمة كل هذا الوقت، ولا يزال يعمل ويطمح في إطالتها أكثر مما قد حصل حتى الآن..؟! ○ هناك معلومة أصبحت شبه مؤكدة، ويجب عدم تجاوزها، وهي أن للاصلاح يدا وأيادي طولى، وإن لم تكن أساسية في تعقيد الأزمة واستمرارها، وذلك بالنظر لما يجنيه المنتمون إليه من مصالح هذه الأزمة، وملفا الابتعاث والخارجية ليسا إلا بمثابة أذن جمل من خافي وظاهر ما تعانيه الشرعية على مستوى الداخل والخارج.. ○ وفي الأخير لا بد من التيقن بشكل كبير من أنه لن يكون اليمن بخير، ولن يستطيع أن يستعيد دولته، ويعود لسابق عهده، ما دام الإصلاحيون جزءا من إدارة الشرعية، يخترقون صفوف من يريدون استعادة الوطن من ناهبيه، لأنه تبين أنهم وجه بشع آخر للانقلاب، ويد أخرى للناهبين واللصوص. |