بعد سن الأربعين.. 3 تحاليل دم قد تكشف مبكرًا خطر الإصابة بأمراض القلب
|
منذ 6 ساعات
A-
A+
A+
A-
مع التقدم في العمر، يصبح الاهتمام بالفحوصات الدورية أكثر أهمية، خاصة بعد سن الأربعين، إذ لا تقتصر تحاليل الدم على الكشف عن الأمراض الحالية، بل تساعد أيضًا في تقييم احتمالات الإصابة بمشكلات صحية مستقبلية، وفي مقدمتها أمراض القلب والأوعية الدموية. ورغم أن الفحوصات الروتينية توفر معلومات مهمة عن الحالة الصحية، فإنها قد لا تتضمن بعض التحاليل المتخصصة التي تكشف مؤشرات مبكرة للالتهابات أو اضطرابات التمثيل الغذائي المرتبطة بصحة القلب. وفقًا لموقع health، هناك ثلاثة تحاليل ينبغي التفكير في إجرائها بعد سن الأربعين للحصول على تقييم أكثر دقة للمخاطر الصحية المستقبلية. تحليل الإنسولين الصائم يساعد هذا الفحص في الكشف المبكر عن مقاومة الإنسولين، وهى حالة قد تسبق الإصابة بمرض السكري بسنوات، ويُعد اكتشافها مبكرًا فرصة لتعديل نمط الحياة والحد من المضاعفات المحتملة. تحليل بروتين سي التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP) يقيس هذا التحليل مستوى الالتهابات منخفضة الدرجة داخل الجسم، والتي ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ويستخدمه الأطباء كأحد المؤشرات التي تساعد في تقييم المخاطر القلبية بصورة أكثر دقة. تحليل جزيئات الكوليسترول الضار (LDL-P/NMR) على عكس تحليل الكوليسترول التقليدي، يقيس هذا الفحص عدد جزيئات الكوليسترول الضار وليس مستواه فقط، ما يمنح صورة أوضح عن احتمالات تراكم الدهون داخل الشرايين، خاصة لدى الأشخاص المصابين بمتلازمة التمثيل الغذائي أو الذين تبدو نتائج تحاليلهم التقليدية طبيعية رغم وجود عوامل خطر. ويؤكد الخبراء أن هذه الفحوصات لا تُجرى بشكل روتيني لجميع الأشخاص، وإنما يحدد الطبيب الحاجة إليها وفقًا للعمر، والتاريخ المرضي، وعوامل الخطورة الفردية، لذلك يُنصح بعدم إجراء أي تحليل أو تفسير نتائجه دون استشارة طبية متخصصة. |