|
A+
A-
يعد فقدان الشهية من الأعراض التي قد يمر بها الإنسان بشكل مؤقت نتيجة التعرض للإجهاد أو الإصابة بعدوى بسيطة، إلا أن استمرار فقدان الرغبة في تناول الطعام بشكل مفاجئ, ودون سبب واضح قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية تستدعي الانتباه، وتعد من المؤشرات المهمة على الحالة الصحية، وأن تغيرها بصورة ملحوظة قد يرتبط بأمراض تصيب الجهاز الهضمي أو الكبد أو الكلى، أو حتى باضطرابات نفسية ومشكلات هرمونية. ونستعرض إشارات لا يجب تجاهلها عند فقدان الشهية المفاجئ وفقًا لموقع Healthline الطبي. متى يكون فقدان الشهية أمرًا طبيعيًا؟ قد يفقد الشخص شهيته لفترة قصيرة بسبب: الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا. التعرض لضغوط نفسية أو توتر شديد. اضطرابات النوم. تناول بعض الأدوية التي تؤثر في الشهية. وغالبًا ما تعود الشهية إلى طبيعتها بعد زوال السبب، دون الحاجة إلى تدخل طبي. أسباب صحية قد تقف وراء فقدان الشهية المفاجئ إذا استمر فقدان الشهية لعدة أيام أو صاحبه فقدان في الوزن أو أعراض أخرى، فقد يكون مرتبطًا بعدد من الحالات الصحية، منها: التهابات الجهاز الهضمي. قرحة المعدة أو التهاب المعدة. أمراض الكبد. أمراض الكلى المزمنة. اضطرابات الغدة الدرقية. الإصابة ببعض أنواع العدوى. بعض الأمراض المزمنة أو الأورام في حالات محدودة. هل للحالة النفسية دور؟ يلعب الجانب النفسي دورًا مهمًا في الشهية، إذ قد يؤدي: القلق المستمر. الاكتئاب. الضغوط النفسية. الحزن الشديد. إلى انخفاض الرغبة في تناول الطعام، وقد يكون فقدان الشهية في هذه الحالات أحد أبرز الأعراض التي تستدعي الاهتمام والدعم النفسي. أعراض تستوجب مراجعة الطبيب ينصح بعدم تجاهل فقدان الشهية إذا صاحبه: فقدان ملحوظ في الوزن. الإرهاق المستمر. الغثيان أو القيء المتكرر. آلام في البطن. صعوبة في البلع. ارتفاع درجة الحرارة. اصفرار الجلد أو العينين. استمرار فقدان الشهية لأكثر من أسبوعين دون سبب واضح.
كيف يتم تشخيص السبب؟ يعتمد الطبيب على التاريخ المرضي والفحص السريري، وقد يطلب بعض التحاليل أو الفحوصات، مثل: تحليل صورة الدم. وظائف الكبد والكلى. تحاليل الغدة الدرقية. فحوصات الجهاز الهضمي عند الحاجة. الأشعة أو المنظار وفقًا للأعراض. هل يمكن الوقاية؟ رغم أن فقدان الشهية ليس مرضًا في حد ذاته، فإن الحفاظ على نمط حياة صحي قد يقلل من احتمالات حدوثه، وذلك من خلال: تناول غذاء متوازن. ممارسة النشاط البدني بانتظام. الحصول على قسط كافٍ من النوم. شرب كميات مناسبة من الماء. إدارة التوتر والضغوط النفسية. مراجعة الطبيب عند استمرار أي تغير غير طبيعي في الشهية. وتؤكد الدراسات أن فقدان الشهية المفاجئ لا ينبغي اعتباره عَرَضًا بسيطًا إذا استمر أو ترافق مع أعراض أخرى، لأن التشخيص المبكر يساعد في اكتشاف السبب الحقيقي وبدء العلاج المناسب قبل تطور أي مضاعفات. |