|
A+
A-
أفاد ناجون ومصادر من الأمم المتحدة بأن هجمات شنّتها قوات الدعم السريع السودانية شبه العسكرية بالقرب من الحدود الغربية مع تشاد أسفرت عن تدمير قرى متعددة وتهجير آلاف الأشخاص. تخوض قوات الدعم السريع حرباً ضد الجيش السوداني منذ أبريل 2023، وقد اتُهمت من قبل الأمم المتحدة بارتكاب مذابح متكررة ضد المجموعات العرقية غير العربية في دارفور، بما في ذلك الزغاوة الذين يقطنون القرى الغربية لولاية شمال دارفور. ووفقاً لوكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد تم تهجير أكثر من 3,500 شخص يوم الجمعة من قرية واحدة فقط، وهي وادي فونجو في محلية أم بارو بشمال دارفور. وقال ناجون إن القوات استخدمت المدفعية ضد المنازل، وأحرقت القرى بالكامل، وخلّفت جثثاً في الشوارع دون دفن. وأكد أحد السكان أن اثنين من إخوته قُتلا خلال الهجمات، حيث قامت القوات "بحرق المنازل وقتل كل من لم يستطع الفرار". وتأتي هذه التطورات بعد عام من سيطرة قوات الدعم السريع على آخر معاقل الجيش في دارفور، الفاشر، في هجوم وصفته تحقيق أممي بأنه يحمل "سمات الإبادة الجماعية"، مستهدفاً بشكل أساسي سكان المدينة من الزغاوة. من جانب آخر، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن الأطفال يتحملون العبء الأكبر من القتال، مشيرة إلى أن قوات الدعم السريع قتلت أو أصابت ما لا يقل عن 330 طفلاً في الأشهر الستة الأولى من عام 2026، معظمهم في مناطق كردفان ودارفور. وأشارت المنظمة إلى أن ملايين الأطفال يعانون من النزوح والجوع الحاد في جميع أنحاء السودان. |