|
A+
A-
ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الروسي الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف إلى 30 قتيلًا على الأقل. وأعلنت أجهزة الإنقاذ الأوكرانية صباح اليوم، أن الضربات الروسية واحدة من أعنف الضربات التي تتعرض لها المدينة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين. وجاء الإعلان بعد ساعات من عمليات بحث متواصلة بين أنقاض مبانٍ سكنية ومرافق مدنية تضررت جراء القصف المكثف الذي نفذته روسيا باستخدام طائرات مسيرة وصواريخ، في هجوم وُصف بأنه الأكثر عنفًا على كييف منذ بدء الحرب في فبراير 2022. هجوم روسي بـ496 طائرة مسيرة و74 صاروخًا ووفقًا لسلاح الجو الأوكراني، فقد أطلقت القوات الروسية خلال الهجوم 496 طائرة مسيرة و74 صاروخًا، بينها صواريخ باليستية متقدمة، في واحدة من أكبر الموجات الهجومية المسجلة منذ بداية الحرب. وأوضح الجيش الأوكراني أنه تم إسقاط 476 مسيرة و48 صاروخًا، فيما تمكنت بعض المقذوفات من الوصول إلى أهداف داخل العاصمة وإحداث دمار واسع. من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده سترد بالتأكيد على هذا الهجوم، مؤكدًا خلال زيارة ميدانية لمواقع متضررة في كييف أن استهداف المدنيين يهدف إلى كسر إرادة المجتمع الأوكراني ودفعه للتخلي عن دولته، مضيفًا أن ذلك لن يحدث أبدًا. انتشال جثث القتلى من تحت الأنقاض وأفادت السلطات المحلية في كييف بأن عمليات الإنقاذ أسفرت في البداية عن انتشال 27 جثة، قبل أن يرتفع العدد لاحقًا إلى 30 بعد العثور على ضحايا جدد تحت أنقاض مبانٍ سكنية انهارت جزئيًا بفعل القصف. كما أصيب 91 شخصًا بجروح متفاوتة، بعضهم في حالة خطيرة، بحسب رئيس الإدارة العسكرية للعاصمة. وشهدت مناطق واسعة من المدينة أضرارًا كبيرة، حيث انهارت أجزاء من مبانٍ سكنية بالكامل، فيما طال القصف منشآت خدمية، من بينها مبنى يضم سيارات إسعاف، إضافة إلى تدمير مستودع رئيسي تابع للصليب الأحمر الأوكراني يحتوي على إمدادات إنسانية. ووصفت سلطات كييف الهجوم بأنه الأضخم منذ بداية الحرب، بينما أعلن رئيس بلدية المدينة فيتالي كليتشكو يوم حداد رسميًا على أرواح الضحايا. |