Najib Mikati
بحث

عربي ودولي

بولس: مجلس السيادة السوداني رفض أحدث مسودة لهدنة إنسانية

قناة اليمن اليوم

|
منذ ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

قال كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، إن مجلس السيادة السوداني رفض اليوم آخر نسخة من مسودة الهدنة الإنسانية التي طرحتها الولايات المتحدة.

وأضاف بولس في إفادة خلال مشاركته في جلسة إحاطة مفتوحة بمجلس الأمن الدولي حول السودان، اليوم الجمعة، أن مجلس السيادة السوداني "يرفض باستمرار الدعوات الأميركية لإقرار هدنة إنسانية من شأنها أن تمهد الطريق للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في السودان".

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية حزمة جديدة من العقوبات استهدفت شركة هندية وشركات تابعة للجيش السوداني، على خلفية استخدام السلاح الكيميائي خلال الحرب في السودان.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (أوفاك)، فرض العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 14098، مستهدفة شركتين سودانيتين وشركة هندية، إلى جانب مديري الشركتين، بسبب تورطها في تصدير واستيراد مادة الكلور من الهند، والتي استُخدمت في تصنيع السلاح الكيميائي المستخدم في العمليات العسكرية. 

 وشملت العقوبات شركة الموانئ الهندسية المحدودة المملوكة للحكومة السودانية، والتي سيطر عليها الجيش عقب انقلابه على الحكومة المدنية الانتقالية، وتعمل في قطاع الإنشاءات والهندسة المدنية، وهي الجهة المستوردة لمادة الكلور التي صُنِّع منها السلاح الكيميائي، إلى جانب شركة "أس بي أل للطاقة المحدودة" الهندية، المتخصصة في صناعة المتفجرات، وشركة تارجت للأنشطة المتعددة التابعة لهيئة التصنيع الحربي التابعة للجيش السوداني، والتي استوردت المادة لصالحها.

كما أدرجت الولايات المتحدة طارق حسين محمد مدني، وهو ضابط في الجيش يعمل بهيئة التصنيع الحربي ويُعد الذراع اليمنى للفريق أول ميرغني إدريس، مدير الهيئة، كما يشغل منصب مدير شركة تارجت، إلى جانب رجل الأعمال الهندي ألوك شودهاري، الرئيس التنفيذي للشركة الهندية المصدرة للمواد الكيميائية، والتي أكدت وزارة الخزانة الأمريكية أنها صدّرت هذه المواد إلى السودان خلال عامي 2024 و2025.

وسبق أن فرضت الولايات المتحدة، في يناير من العام الماضي، عقوبات على قائد الجيش السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، على خلفية استخدام الجيش أسلحة كيميائية خلال الحرب.

وقال مسؤولان أمريكيان، في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز، إن المعرفة ببرنامج الأسلحة الكيميائية في السودان كانت محصورة في دائرة ضيقة داخل الجيش السوداني، مضيفين: "من الواضح أن الفريق البرهان قد وافق على استخدام هذه الأسلحة".

وفي مايو من العام الماضي، فرضت الحكومة الأمريكية عقوبات إضافية على سلطة بورتسودان، شملت تقييد الصادرات الأمريكية إلى السودان وفرض قيود على الاقتراض المالي، وذلك على خلفية استخدام الجيش السلاح الكيميائي في الحرب المستمرة ضد قوات الدعم السريع منذ 15 أبريل 2023.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية