إدانة فلسطينية ودولية لهجوم الاحتلال على أسطول الصمود
|
منذ 12 ساعة
A-
A+
A+
A-
لقي الهجوم الذي شنته قوات البحرية الإسرائيلية، الإثنين، على سفن "أسطول الحرية العالمي" المتجهة لكسر الحصار عن قطاع غزة، ردود أفعال دولية وعربية وفلسطينية منددة، ووصفته بالقرصنة، وسط مطالبات بالإفراج عن النشطاء المعتقلين ورفع الحصار عن القطاع. وكانت قوات "الكوماندوز" البحري الإسرائيلي، قد اعترضت "أسطول الصمود العالمي، المتجه لقطاع غزة، قبالة سواحل قبرص على بعد مئات الكيلومترات، واختطفت عشرات الناشطين بعد السيطرة على السفن التي تقلهم. ودانت وزارة الخارجية التركية اعتراض بحرية الاحتلال لأسطول الصمود، واعتبرت ذلك "عمل قرصنة جديدًا وانتهاكًا للقانون الدولي". وقالت الخارجية التركية، في تصريحات صحفية، إن اعتداءات الاحتلال على أسطول الصمود "لن تمنع التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني والسعي لتحقيق العدالة". ودعت تركيا "إسرائيل" إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المشاركين المحتجزين على متن الأسطول.
حماس: قرصنة مكتملة الأركان ووصفت حركة حماس الهجوم على أسطول الصمود بـ"الإرهابي"، واعتبرته "جريمة قرصنة مكتملة الأركان". وقالت "حماس" في بيان لها، إن حكومة الاحتلال "الفاشية" تُمعن في ارتكاب الجريمة بحق متضامنين وناشطين يؤدّون واجبهم الإنساني والأخلاقي في نصرة غزة وشعبها المحاصر. ودعت الحركة، دول العالم كافة، والأمم المتحدة، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، إلى إدانة هذه الجريمة، ومحاسبة قادة الاحتلال على انتهاكاتهم المتواصلة للقانون الدولي. وطالبت "حماس" المؤسسات والجهات الدولية بالعمل الفوري على إطلاق سراح الناشطين المعتقلين، وإنهاء جريمة الحصار المفروض على أكثر من مليونَي فلسطيني في قطاع غزة. الجهاد الإسلامي: عدوان مباشر وجريمة مكتملة واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن اعتراض الاحتلال لسفن أسطول الصمود واحتجاز الناشطين على متنها في عرض البحر يمثلان عدوانًا مباشرًا وجريمة مكتملة الأركان. وقال المتحدث باسم "الجهاد الإسلامي"، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي، إن استهداف المتضامنين الذين حاولوا كسر الحصار عن غزة يضع المجتمع الدولي أمام مسئولية مباشرة للتحرك من أجل وقف الفلتان الإسرائيلي. واعتبر أن اعتراض السفن لن يؤدي إلا إلى زيادة الإصرار على مواجهة الاحتلال والعمل على إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة. ومساء الخميس، انطلق أسطول الصمود العالمي من سواحل مدينة مرمريس التركية باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على القطاع وإيصال مساعدات إنسانية، بمشاركة مئات المتضامنين من عشرات الدول. وذكرت تقارير إعلامية أن 54 قاربًا وسفينة تحمل على متنها أكثر من 500 ناشط ومتضامن من 70 دولة، انطلقت من المدينة التركية الساحلية المطلة على البحر الأبيض المتوسط مبحرة نحو غزة لكسر الحصار عنها. |