Najib Mikati
بحث

اراء

أبطال العالم في البطالة !

نوح إدريس:

|
منذ ساعتين
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

مر عيد العمال العالمي على ثاني أفقر دول العالم..اليمن دون أي مظاهر احتفاء أو مناسبة تكريم وكأنه يوم حداد يتذكر فيه الغالبية حجم المأساة التي صنعتها الحرب وسياسات ميليشيا الحوثي القائمة على سفك الدماء وقطع الأرزاق !.
في الوقت الراهن يعد اليمن الموطن الأصلي للفراغ وانعدام فرص العيش والبقاء حتى لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبيرة !.
بخصوص التراجع والتآكل الحاصل تأتي أحدث تقارير القطاع الخاص طبقا لبيانات الغرف التجارية  بالإشارة إلى أن" 70% من المنشآت الصغيرة والمتوسطة توقفت عن العمل أو قلصت نشاطها للحد الأدنى بسبب إرتفاع التكاليف والجبايات المزدوجة ".
في اليمن السعيد ولأكثر من عقد ونتيجة أكثر من خلل - مقصود وغير مقصود - تعطلت كل الأعمال الصحيحة التي تعني الحياة في حياة الشعوب وباتت خطوات الحركة والتقدم إلى الأمام - بناء ، تنمية ، استثمار- جزءا من الماضي !.
في مقابل كل ذلك  تزدهر فقط على هذه الأرض مشاريع الصراع وادعاءات البطولة التي نجحت على الواقع في جعل اليمنيين أبطال العالم في مراكز الفقر والبطالة !.
عن قرابة ثمانية ملايين عامل تتضارب الإحصاءات الرسمية والمحلية والدولية في تقرير مصيرهم إذ تقدر أن النصف وصولا إلى نسبة 80% منهم فقدوا مصادر رزقهم وانضموا إلى قائمة الفقراء .
أما بالنسبة لحوالي مليون نصف مازالو في السوق .. ثمة إجماع أنهم يعملون بأجر يومي بالكاد يكفي ثمن الخبز!.
في أول مايو من كل عام لا ينسى اليمني أن العمل يبني الإنسان ويعني له الكرامة .. ولن ينسى أنه في دولة الحوثي فقد تماما هذه المفردة العزيزة حيث يظل يكد دون تحقيق أدنى سبل العيش الكريم .

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية