|
A+
A-
علمت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، اليوم الخميس، من مصادر في البرلمان الألماني، أنه من المقرر انتخاب الرئيس الجديد لجمهورية ألمانيا الاتحادية في 30 يناير المقبل، حيث ستقوم رئيسة البرلمان يوليا كلوكنر بدعوة الجمعية الاتحادية للانعقاد في ذلك اليوم لاختيار رئيس جديد خلفا للرئيس الحالي فرانك-فالتر شتاينماير. تجدر الإشارة إلى أن شتاينماير لا يحق له الترشح مرة أخرى بعد قضائه فترتين رئاسيتين؛ حيث سيغادر منصبه بنهاية يوم 18 مارس 2027، بعد عشر سنوات قضاها في رئاسة الدولة. ووفقا للمادة 54 من القانون الأساسي (الدستور)، يجب انتخاب خليفة للرئيس الحالي عن طريق الجمعية الاتحادية قبل 30 يومًا على الأقل من انتهاء فترة ولاية الرئيس. وبموجب قانون انتخاب الرئيس الاتحادي، يختص رئيس البرلمان الألماني بتحديد الموعد الدقيق لانتخاب رئيس البلاد. تُعْتَبَر الجمعية الاتحادية هيئة سياسية ذات مهمة واحدة فقط، وهي انتخاب الرئيس الاتحادي للجمهورية. وتتألف من أعضاء البرلمان الألماني البالغ عددهم 630 نائبًا، بالإضافة إلى عدد مساوٍ لهم من الممثلين المنتخبين من برلمانات الولايات الألمانية الست عشرة. وعادة ما يكون هؤلاء الممثلون من أعضاء برلمانات الولايات أو أعضاء في حكومات الولايات، إلا أن الولايات دأبت أيضًا على إرسال شخصيات بارزة من ممثلين أو مغنيين أو رياضيين للمشاركة في الجمعية الاتحادية. يُذْكَر أن شتاينماير هو الرئيس الثاني عشر لجمهورية ألمانيا الاتحادية، ولم يسبق أن انتُخبت امرأة لرئاسة الدولة من قبل. بيد أن هذا الوضع قد يتغير الآن، حيث تتعالى الأصوات من جميع الأحزاب تقريبًا بضرورة أن يكون رئيس الدولة القادم شخصية نسائية. ومن بين الأسماء المطروحة للمنصب وزيرة التعليم الاتحادية كارين برين (من حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي)، ورئيسة برلمان ولاية بافاريا إيلزه آيجنر (من الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري، وهو الشقيق الأصغر لحزب ميرتس)، كما تردد مؤخرا اسم كلوكنر(أيضا من حزب ميرتس) للترشح لأرفع منصب رسمي في البلاد وفقًا للبروتوكول الألماني. ومن الممكن أيضًا أن يتولى المنصب شخص ليست لديه مسيرة سياسية سابقة. |