ممثلة المكتب الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة تزور عدن لأول مرة
|
منذ ساعتين
A-
A+
A+
A-
عقدت الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كريستينا ألبرتين، في أول زيارة لها إلى عدن، اجتماعات مع الشركاء الوطنيين لمناقشة الأولويات الوطنية ودعم مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في مكافحة الفساد والجريمة المنظمة، وتعزيز الأمن البحري، والطب الشرعي، والنظم الصحية. وأكدت في بيان صحفي أن المكتب الأممي يعمل مع خفر السواحل اليمني لتعزيز الأمن البحري من خلال تدريب وتجهيز كوادر خفر السواحل، وتوسيع غرف التدريب والعمليات، إضافة إلى فحص وصيانة وإصلاح زوارق الدورية. وتأسس مكتب الأمم المتحدة الإقليمي المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في عام 1997 في القاهرة، بهدف تقديم الدعم للدول الأعضاء في المنطقة ليصبحوا أكثر أمانًا من المخدرات والجريمة المنظمة والفساد والإرهاب. ولدى المكتب الإقليمي مكاتب برامج في اليمن و9 دول عربية تضم أكثر من 130 موظفًا. من جانبها أكدت مصلحة خفر السواحل اليمنية أن وكيل المصلحة لشؤون القطاعات، العميد مسعد علي أسعد، التقى وفداً رفيع المستوى من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC)، ضم كلًا من الممثل الإقليمي للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كريستينا ألبرتين، والمنسق الإقليمي لبرنامج منطقة البحر الأحمر وخليج عدن مصطفى البنا، ومسؤول مكتب المنظمة في عدن عمر العودات، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون المشترك وتطوير قدرات إنفاذ القانون البحري. كما جرى استعراض ملف إعادة تأهيل المواقع والمنشآت المتضررة التابعة للمصلحة التي تم تدميرها أثناء الحرب والاستيلاء عليها من قبل جهات أخرى، ومنها مراكز رأس عمران، وخور عميرة، ومركز شقرة، بالإضافة إلى مناقشة خطة إعادة تأهيل المركز التدريبي الذي استلمته المصلحة مؤخراً من قوات الحزام الأمني، ليكون ركيزة أساسية في صقل مهارات الكوادر الأمنية والبحرية. واختتمت الزيارة بجولة ميدانية في مرافق المصلحة تلتها جولة بحرية على زورق عدن لمشاهدة تمرين بحري حي لعملية "الاقتحام والصعود والتفتيش" من قبل فريق الاقتحام الخاص بالمصلحة، أظهر خلاله منتسبو خفر السواحل جاهزية واحترافية عالية في تنفيذ المهام الميدانية. |