تقرير دولي: عدم دفع رواتب الموظّفين يفاقم التوتّرات في مناطق سيطرة الحكومة
|
منذ سنة
A-
A+
A+
A-
أكدت شبكة أنظمة الإنذار المبكّر بالمجاعة "فيوز نت" أن ارتفاع تكاليف المعيشة، إلى جانب محدودية توافر الخدمات العامة وعدم قدرة الحكومة اليمنية (المعترف بها دولياً) على دفع رواتب موظّفي القطاع العام في شهري أكتوبر ونوفمبر بسبب الإيرادات المحدودة، يزيد من التوتّرات في العديد من محافظات الحكومة. وقالت الشبكة التابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في تقرير حديث لها إنه في أواخر نوفمبر الماضي، شهدت محافظات عدن ولحج وتعز احتجاجات تتعلّق بتأخير دفع الرواتب، في حين تم الإعلان عن إضرابات في عدن ولحج بين المعلّمين والأساتذة والمهنيين الطبيين والصحيين. علاوة على ذلك، نصح تعميم أصدره وزير المالية سالم صالح بن بريك مؤخّراً إلى الوزراء الآخرين والمحافظين والهيئات الحكومية بعدم الدخول في أي التزامات مالية جديدة دون موافقة الوزارة. وفي نوفمبر، لم يتمكّن البنك المركزي اليمني في عدن من إجراء مزاد للعملات الأجنبية بسبب عدم كفاية الإيرادات الناجمة عن استمرار تعليق صادرات النفط الخام ونقص الدعم المالي الخارجي. وكان آخر مزاد للعملات الأجنبية عقده البنك المركزي في عدن في 28 أكتوبر، حيث تم عرض 30 مليون دولار. ويشير هذا الاتجاه- وفقاً لتقرير الشبكة الأمريكية- إلى أن البنك المركزي في عدن قد يستنفد احتياطياته من العملات الأجنبية، وخاصةً بعد عدم وجود أي وديعة من المملكة العربية السعودية، ما أجبر التجار على استخدام قنوات بديلة وغير رسمية في كثير من الأحيان للحصول على العملات الأجنبية. وقد أدّى هذا إلى مزيد من انخفاض قيمة العملة المحلية في عدن طوال شهر نوفمبر. |