|
A+
A-
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية التزامها بتقديم ضمانات أمنية ملموسة للمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وشركائها الخليجيين في حال تعرضهم لضربات عسكرية، مشيرة إلى أن مليشيا الحوثي في اليمن لا تمتلك قدراتها الحالية لولا الدعم المباشر من النظام الإيراني. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث أوضح أن الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، ممثلاً بالقيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)، قائم بالفعل لحماية تدفق الطاقة عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تسقط يومياً طائرات مسيرة وصواريخ تستهدف السفن التجارية المتجهة إلى أو القادمة من دول الخليج. وأضاف روبيو أن الولايات المتحدة توفر قدرات واسعة في مجال الدفاع الجوي، وتعمل جنباً إلى جنب مع القدرات التي تمتلكها الدول الخليجية نفسها، والتي تعتمد بشكل كبير على المعدات الأمريكية. وشدد على أن النظام الإيراني يهدد بتدمير البنية التحتية للطاقة لدول المنطقة إذا لم يحصل على ما يريد، وهو سلوك غير طبيعي ويتطلب مواجهة. وتساءل روبيو عما يمكن أن يحدث لو امتلكت إيران سلاحاً نووياً أو أسلحة دمار شامل، مؤكداً أن التعامل يجري مع نظام لا يهدد جيرانه بتفجير خطوط الأنابيب فحسب، بل يهدد بقتل الآلاف. وأشار إلى أن النظام الإيراني يشن حرباً ضد المنطقة منذ عام 1979 عبر تصدير ثورته، وأن هجمات الحوثيين وميليشيات العراق وحزب الله هي دليل واضح على الدعم الإيراني لهذه الجهات. وأكد وزير الخارجية الأمريكي على التواصل المستمر والمنتظم مع الشركاء في المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المحادثات بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي. وذكر بوجود اتفاقية تعاون دفاعي وتفاهمات دفاعية مع المملكة، وأن الولايات المتحدة ملتزمة بالوفاء بهذه الالتزامات، مرحباً بمشاركة دول أخرى في جهود الدفاع عن المملكة. وحول سؤال يتعلق بالصورة النمطية في الشرق الأوسط بأن الولايات المتحدة قللت من شأن تهديد الحوثيين، أوضح روبيو أنه لن يعلق على الأهداف العسكرية، مؤكداً أن هذه القرارات تعود للقائد الأعلى والرئيس. وأعاد التأكيد على الالتزام الأمريكي بالاتفاقيات الدفاعية مع المملكة العربية السعودية والوفاء بها. |