Najib Mikati
بحث

منوعات

خورخي بالما: أسطورة الموسيقى البرتغالية التي لن تغيب

وكالات

|
منذ ساعتين
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

رحل عنا خورخي بالما، أحد أبرز الأصوات والمبدعين في الموسيقى البرتغالية المعاصرة، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا لا يُقدر بثمن. وعلى الرغم من رحيله الجسدي عن عمر يناهز 76 عامًا، إلا أن روحه وإبداعاته ستظل حية في قلوب محبيه وثقافة البرتغال.

بالما، الذي اشتهر بكلماته العميقة وألحانه المؤثرة، ترك بصمة لا تُمحى في عالم الموسيقى. ففي أغنيته "Estróina"، غنى ببراعة عن الحياة ومواجهة الموت، مؤكدًا على أهمية عيش اللحظة بكل ألوانها. لقد ترك لنا كلمات أغانيه، التي كانت بمثابة مرايا تعكس روحه الحرة وتجاربه الغنية، لتكون خير عزاء لنا بعد رحيله.

تحدث العديد من المقربين والمحبين لبالما عن تأثيره العميق على حياتهم وعلى الساحة الثقافية البرتغالية. الممثل والكوميديان هيرمان خوسيه، الذي شارك بالما العديد من اللحظات، وصف رحيله بأنه "يترك فراغًا يصعب ملؤه". واستذكر خوسيه بداياته مع بالما في عام 1974، واصفًا إياه بـ"شخصية موسيقية استثنائية، متمردة، حرة، وغير متوقعة، وساحرة".

من جانبه، وصف المغني وكاتب الأغاني أنطونيو زامبوخو اختيار أغنية واحدة لبالما بأنه "ظلم"، نظرًا للثراء الهائل في أعماله. ومع ذلك، اختار أغنية "O Meu amor Existe"، معتبرًا ألبوم "Só" الذي صدرت فيه، "أفضل عمل في تاريخ الموسيقى البرتغالية".

أما الموسيقي والملحن غابرييل غوميز، فقد عبر عن حزنه لفقدان "صديق وبطل"، ولكنه في الوقت ذاته أكد على امتنانه لما اكتسبه من وجود بالما في حياته. واختار غوميز أغنية "Passos em Volta" التي جمعتهما على المسرح، والتي عبرت عن شعور بالحرية والانطلاق.

المصور لويز كارفالهو، الذي التقط صورة الغلاف لهذا المقال، استذكر لقاءه الأول ببالما في باريس عام 1980، مشيدًا بـ"موقفه الحر وغير المتوافق مع الأعراف، والموسيقي ذي الجذور الكلاسيكية". وأعرب عن أمله في أن يظل إرث بالما حاضرًا في القلوب والآذان.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية