في بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، لم تكن الإثارة محصورة على المباريات فحسب، بل امتدت لتشمل معصم النجوم، حيث تحولت البطولة إلى منصة عرض لأفخم الساعات وأكثرها تميزًا، لتتألق قطع فنية تعكس الأناقة والابتكار. تألق ألكسندر زفيريف، بطل ألمانيا في التنس، بمعصمه ساعة "The World Is Yours" من Jacob & Co، مزينة بتصميم مزدوج للمناطق الزمنية، احتفالاً بتتويجه بلقب بطولة أمريكا المفتوحة، وهي لحظة فارقة في مسيرته المهنية التي شهدت تعافيه من إصابة قوية. هذه الساعات الفاخرة لم تعد مجرد أدوات لقياس الوقت، بل أصبحت رموزاً للإنجاز والذوق الرفيع. يعتبر كوايد ووكر، الرئيس التنفيذي لمنصة Bezel المتخصصة في الساعات الفاخرة، أن البطولة أصبحت حدثاً بحد ذاته لمراقبة الساعات. وأوضح أن زفيريف، الذي ارتدى ساعة Epic X خلال البطولة، استبدلها بساعة Jacob & Co احتفالاً بالكأس، وهي عادة باتت شائعة بين اللاعبين ذوي عقود الرعاية مع دور الساعات، مشيراً إلى أن تصميم الساعة ذي الكرة الأرضية والـ "توربيون" المركزي يهدف إلى لفت الأنظار. لم تكتفِ Rolex، الشريك الرسمي للبطولة، بالتواجد، بل سرقت الأضواء من خلال نجمها كارلوس ألكاراز، الذي ارتدى ساعة Rolex Daytona "Le Mans" احتفاءً بالذكرى المئوية لسباق لومان للتحمل، وهي قطعة نادرة باتت تُباع بأسعار تفوق 200 ألف يورو في السوق الثانوية. حتى خارج الملعب، كان لعلامات الساعات حضور لافت. ارتدت عارضة الأزياء كايا جربر ساعة Cartier Panthère، بينما تألق مغني الراب ترافيس سكوت بساعة Richard Mille RM 75-01 Flying Tourbillon Sapphire التي تقدر قيمتها بأكثر من مليوني يورو، مما يعكس التنوع الكبير في الأذواق والأسعار المعروضة. وفي مشهد يجمع بين التراث والتصميم العصري، ارتدى الممثل براد بيت ساعة Patek Philippe مرجع 2526، موديل Calatrava، وهي قطعة كلاسيكية تُقدر قيمتها بين 200 ألف و 350 ألف يورو، لتؤكد أن بطولة أمريكا المفتوحة للتنس لا تشهد انتصارات على أرض الملعب فحسب، بل احتفاءً بالأناقة والفخامة على معصم الفائزين والمحتفى بهم. |