"الأوقاف الفلسطينية" تدين اقتحام "بن غفير" الأقصى وتحذر من تداعيات التصعيد
|
منذ 6 ساعات
A-
A+
A+
A-
أدانت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية الاقتحام الذي قاده وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، رفقة عضو الكنيست عاميت هليفي، ومئات المستعمرين، لباحات المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وذلك بالتزامن مع ما يُسمى "ذكرى خراب الهيكل المزعوم". وأشارت الأوقاف الفلسطينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إلى أن هذا الاقتحام يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية، وتعديًا خطيرًا على الموقف التاريخي والقانوني القائم (الستاتيكو) في المسجد الأقصى المبارك. تداعيات التصعيد ولفت إلى أن استغلال المناسبات والوقائع اليهودية لتكثيف الاقتحامات وأداء الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى يأتي ضمن مخططات الاحتلال الممنهجة لفرض التقسيم الزماني والمكاني أمرًا واقعًا. ونوهت وزارة الأوقاف الفلسطينية بأن المسجد الأقصى المبارك بمساحته الكلية، البالغة 144 دونمًا، هو حق خالص للمسلمين وحدهم ولا يقبل القسمة ولا الشراكة، وأن هذه الممارسات الاستفزازية الصادرة عن أعلى المستويات السياسية في حكومة الاحتلال تسعى لإشعال حرب دينية في المنطقة برمتها. ودعت الوزارة إلى تحرك عاجل على كافة المستويات، وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية بتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والضغط الجاد على سلطات الاحتلال لوقف انتهاكاتها الممنهجة بحق القدس والمقدسات. كما طالبت وزارة الأوقاف والشئون الدينية الفلسطينية، الأمة الإسلامية والعربية باتخاذ موقف حاسم ودعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني والمرابطين في القدس المحتلة. وجددت دعوتها لأبناء الشعب الفلسطيني بالتواجد المستمر وشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك؛ لإفشال المخططات التي تستهدف هويته الإسلامية والعربية. |