الدفاع السودانية: ميليشيات "الدعم السريع" في أضعف حالاتها.. والجيش يحقق انتصارات ميدانية
|
منذ 7 ساعات
A-
A+
A+
A-
أكد وزير الدفاع السوداني، الفريق حسن داؤود كبرون، أن القوات المسلحة السودانية تواصل تحقيق مكاسب ميدانية في عدد من جبهات القتال، مشيرًا إلى أن الجيش حقق "انتصارات عظيمة" في ولايات النيل الأزرق ودارفور وكردفان، في وقت وصف فيه ميليشيات الدعم السريع بأنها تمر بمرحلة من "التوهان والتشظي"، مؤكدًا أنها أصبحت في أضعف أوضاعها منذ اندلاع الحرب. تعزيز سيطرة الجيش على مواقع استراتيجية وقال كبرون إن العمليات العسكرية الأخيرة أسهمت في تعزيز سيطرة الجيش على مواقع استراتيجية، وإضعاف القدرات القتالية لميليشيات الدعم السريع، التي تواجه، بسب وصفه، تراجعًا ميدانيًا وانقسامات داخلية انعكست على أدائها في جبهات القتال المختلفة. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وميليشيات الدعم السريع، التي تتهمها الحكومة السودانية بارتكاب انتهاكات واسعة بحق المدنيين واستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية في عدد من الولايات، إلى جانب تعطيل الخدمات الأساسية وإجبار مئات الآلاف على النزوح من مناطقهم. وخلال الأشهر الماضية، أعلن الجيش السوداني استعادة عدد من المدن والمواقع العسكرية التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الدعم السريع، في إطار عمليات عسكرية يقول إنها تستهدف استعادة الأمن وفرض سيادة الدولة على كامل الأراضي السودانية. وفي المقابل، تؤكد القيادة العسكرية السودانية استمرار عملياتها حتى إنهاء "التمرد المسلح"، مشددة على أن القوات المسلحة ماضية في استعادة جميع المناطق التي تنتشر فيها ميليشيات الدعم السريع، وحماية المدنيين وتأمين مؤسسات الدولة. تأتي تصريحات وزير الدفاع في وقت تشهد فيه عدة محاور قتالية، لا سيما في دارفور وكردفان، تصعيدًا ميدانيًا متواصلًا، وسط مؤشرات على استمرار العمليات العسكرية خلال الفترة المقبلة، في ظل تمسك الجيش بخيار الحسم العسكري، مقابل تراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية في المدى القريب. وتسببت الحرب المستمرة في السودان منذ أبريل 2023 في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم، مع نزوح ولجوء ملايين السودانيين، بينما تتواصل الدعوات الدولية لوقف القتال وحماية المدنيين. |