Najib Mikati
بحث

منوعات

تأثير الرمال والشمس على مرضى الأكزيما والصدفية

قناة اليمن اليوم

|
منذ ساعة
A-
A+
facebook
facebook
facebook
A+
A-
facebook
facebook
facebook

مع الإقبال على الشواطئ والمصايف، يتساءل كثير من مرضى الأكزيما والصدفية عما إذا كانت الرمال وأشعة الشمس تساعد في تحسين حالتهم أم قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض ورغم أن التعرض المعتدل للشمس قد يحمل بعض الفوائد لمرضى الصدفية على وجه الخصوص، فإن الإفراط في التعرض للأشعة فوق البنفسجية أو ملامسة الرمال الملوثة قد يسبب التهاب الجلد ويزيد من الالتهابات لدى بعض المرضى.

ووفقًا لموقع Healthline الطبي، نستعرض تأثير الرمال والشمس على مرضى الأكزيما والصدفية.

كيف تؤثر أشعة الشمس على مرضى الصدفية؟

إن التعرض المعتدل لأشعة الشمس، خاصة في الساعات الأولى من الصباح أو قبل الغروب، قد يساعد في تخفيف أعراض الصدفية، إذ تساهم الأشعة فوق البنفسجية الطبيعية في إبطاء النمو السريع لخلايا الجلد، وهو ما قد يقلل من سمك القشور والاحمرار لدى بعض المرضى.

لكن هذا لا يعني التعرض للشمس لفترات طويلة، لأن الحروق الشمسية قد تؤدي إلى التهاب الجلد وتحفيز ظهور بقع جديدة من الصدفية، وهي ظاهرة تعرف باسم "استجابة كوبنر"، حيث تظهر الإصابة في أماكن تعرض الجلد للإصابة أو الحرق.

هل الشمس مفيدة لمرضى الأكزيما؟

وتختلف الأكزيما عن الصدفية في استجابتها لأشعة الشمس، فبينما قد يشعر بعض المرضى بتحسن نتيجة التعرض المحدود للشمس، يعاني آخرون من زيادة الحكة والاحمرار بسبب الحرارة والتعرق، خاصة إذا ارتفعت درجات الحرارة بشكل كبير.

كما أن فقدان الجلد للرطوبة نتيجة التعرض الطويل للشمس قد يؤدي إلى جفاف البشرة، وهو أحد أبرز العوامل التي تزيد من أعراض الأكزيما.

تأثير الرمال على البشرة المصابة

قد يكون للرمال تأثير مزدوج على مرضى الأمراض الجلدية، حيث تساعد الرمال النظيفة والجافة أحيانًا في إزالة بعض القشور السطحية بلطف، إلا أن احتكاكها المستمر بالجلد الملتهب قد يؤدي إلى:

زيادة الالتهاب والاحمرار.
حدوث خدوش دقيقة في الجلد.
تفاقم الحكة.
زيادة خطر العدوى إذا كان الجلد متشققًا.

هل مياه البحر مفيدة؟

وتشير دراسات إلى أن مياه البحر الغنية بالأملاح قد تساعد بعض مرضى الصدفية في تقليل القشور وتحسين مظهر الجلد، خاصة عند دمجها مع التعرض المعتدل للشمس، كما يحدث في بعض البرامج العلاجية الطبيعية.

أما مرضى الأكزيما، فقد يشعر البعض بتحسن مؤقت، بينما يعاني آخرون من الشعور بالحرقان أو زيادة الالتهاب، خاصة إذا كانت البشرة تحتوي على تشققات أو جروح.

علامات تستوجب التوقف عن التعرض للشمس

وينصح بالتوقف عن التعرض للشمس أو مغادرة الشاطئ إذا ظهرت الأعراض التالية:

احمرار شديد في الجلد.
زيادة الحكة بصورة ملحوظة.
الشعور بحرقان قوي.
ظهور بثور أو فقاعات.
تشقق الجلد ونزول سوائل.
ارتفاع درجة حرارة الجسم أو أعراض الإجهاد الحراري.

نصائح لمرضى الأكزيما والصدفية أثناء الذهاب إلى الشاطئ

يمكن تقليل فرص التهاب الجلد باتباع عدد من الإرشادات، أبرزها:

تجنب التعرض للشمس خلال ساعات الذروة بين العاشرة صباحًا والرابعة عصرًا.
استخدام واقي شمسي مناسب للبشرة الحساسة على المناطق غير المصابة وفقًا لتعليمات الطبيب.
ترطيب الجلد جيدًا قبل وبعد السباحة.
الاستحمام بمياه عذبة بعد الخروج من البحر لإزالة الأملاح والرمال.
ارتداء ملابس قطنية خفيفة بعد الانتهاء من السباحة.
تجنب حك الجلد بقوة أو فركه بالرمال.
شرب كميات كافية من المياه للحفاظ على ترطيب الجسم والجلد.

جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية
جميع الحقوق محفوظة © قناة اليمن اليوم الفضائية