|
A+
A-
حققت الأجهزة الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن، ممثلة بشرطة مديرية دار سعد، إنجازاً أمنياً نوعياً تمثل في ضبط كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار والعبوات الناسفة، كانت مخبأة داخل أحد الأحواش بمنطقة المصعبين، وتشير المعلومات الأولية إلى ارتباطها بعناصر تتبع الإرهابي أمجد خالد. وأوضح مدير قسم شرطة دار سعد، العقيد مصلح الذرحاني، أن العملية تمت بناءً على معلومات أمنية دقيقة، أدت إلى مداهمة الموقع بإشراف مباشر من فريق الأدلة الجنائية وخبراء نزع الألغام. وقد أسفرت العملية عن ضبط كميات من مادة "السيفور" شديدة الانفجار، محفوظة داخل دبابات بلاستيكية، بالإضافة إلى عدد من الأحزمة الناسفة، وقذيفة مدفعية تم تحويلها إلى عبوة ناسفة كانت معدة للاستخدام في تنفيذ أعمال إرهابية. وأكد الذرحاني أن فرق الأدلة الجنائية وخبراء المتفجرات تعاملت مع المضبوطات وفق الإجراءات الفنية والأمنية المعتمدة، وتم رفعها وتأمينها بحضور عقال الحارات وعدد من الشخصيات الاجتماعية في المنطقة، قبل إحالتها إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والفنية. وأشار الذرحاني إلى أن هذه العملية تعد ضربة استباقية جديدة للمخططات الإرهابية الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار في العاصمة عدن، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستواصل عملياتها الاستباقية وملاحقة العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون، وتجفيف منابع الإرهاب، ولن تتهاون مع أي تهديد يستهدف أمن المواطنين وسلامة المجتمع. وأضاف الذرحاني أن الأجهزة الأمنية كانت قد تمكنت خلال الفترة الماضية من ضبط عدد من الخلايا والعناصر المرتبطة بالمدعو أمجد خالد، المنتمي إلى صفوف مليشيات الحوثي، والمتورطة في تنفيذ أو التخطيط لأعمال إرهابية وتخريبية استهدفت أمن مديرية دار سعد والعاصمة عدن، مؤكداً استمرار الجهود الأمنية حتى اجتثاث تلك الخلايا وتقديم جميع المتورطين إلى الجهات القضائية لينالوا جزاءهم وفقاً للقانون. |