وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد التمسك بالوجود العسكري في قلعة الشقيف جنوب لبنان
|
منذ 3 ساعات
A-
A+
A+
A-
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل لا تعتزم الانسحاب من قلعة الشقيف الواقعة في جنوب لبنان، مشددًا على أن الموقع يمثل جزءًا أساسيًا من ما تصفه إسرائيل بـ"المنطقة الأمنية" داخل الأراضي اللبنانية.
موقع استراتيجي مهم وقال كاتس، في بيان نشره عبر منصة إكس، إن قلعة الشقيف تعد موقعًا استراتيجيًا مهمًا للدفاع عن المستوطنات في منطقة الجليل وقوات الاحتلال الإسرائيلية المنتشرة على الحدود الشمالية، مؤكدًا أن حكومة الاحتلال الإسرائيلية متمسكة بموقفها الرافض للانسحاب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. وأضاف وزير دفاع الاحتلال أن هذا الموقف يتوافق مع السياسة التي أعلنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تقضي بالإبقاء على الوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق التي تعتبرها تل أبيب ضرورية لأمنها. وكان الجيش الإسرائيلي قد سيطر على قلعة الشقيف، المعروفة أيضًا باسم قلعة الشقيف التاريخية، في أواخر مايو الماضي خلال توغله في مناطق أعمق داخل الأراضي اللبنانية، رغم أنه كان يفرض سيطرته بالفعل على مناطق تمتد حتى نهر الليطاني. وتحمل القلعة أهمية رمزية وعسكرية بالنسبة لإسرائيل، إذ استخدمها الجيش الإسرائيلي قاعدة عسكرية خلال فترة احتلاله لجنوب لبنان بين عامي 1982 و2000. وفي المقابل، أفادت تقارير صحفية إسرائيلية بأن محادثات تُعقد هذا الأسبوع على مستوى السفراء بين إسرائيل ولبنان قد تفضي إلى إنشاء "مناطق تجريبية" تخضع لسيطرة حصرية للجيش اللبناني، الأمر الذي قد يستدعي انسحاب القوات الإسرائيلية من بعض المواقع التي تسيطر عليها حاليًا. وبحسب هذه التقارير، فإن أداء الجيش اللبناني في تلك المناطق سيكون تحت إشراف أمريكي مباشر، كما سيتولى مسئولية إدارة مناطق إضافية لا تخضع حاليًا للسيطرة الإسرائيلية، فيما لم تتضح بعد ما إذا كانت هذه الترتيبات ستشمل انسحابًا إسرائيليًا من قلعة الشقيف. |